“التهجد وقيام الليل “

بقلم/ يوسف الخلف العتيبي

في الثلث الأخير من الليل يتنزل الله عز وجل بجلال وجهه وعظيم سلطانه ويقول هل من سائل فأعطيه؟ هل من داعي فأستجيب له؟ هل من مستغفر فأغفر له؟!
أيها المسلمون أين نحن في هذا الوقت؟ تخيل أن الذي يسأل هذه الأسئله ملك من ملوك الدنيا أو وزيرا من وزراءها هل ستكون على فراشك؟
أقسمُ بالله العظيم أن في التهجد والقيام لذة لا يمكن أن تجد حلاوتها مهما بلغت في المناصب الدنيوية والرتب ففي قيام الليل وتلاوة القرءآن فيه نيل أعلى الدرجات والمراتب في الدنيا والآخرة أخي المسلم عليك بقيام الله والمداومة على تلاوة القرءآن فإنهما نور في الوجه وحمايه من العذاب وبركة في المال والولد والرزق
يكفينا من ذلك أن القرآن يأتي يوم القيامة شفيعا لصاحبه إحرص على الورد القرءآني ولو مقدار صفحه يوميا بشكل دائم فإن ذلك كفيلا بأن ينقذك من النار وأجعل أعمالك خالصه لوجه الله تعالى
أسأل الله أن يغفر لنا ولكم وأن يجعلنا من عباده المخلصين العاملين بكتاب الله وسنة نبيه وأن يحفظنا وإياكم من الفتن ما ظهر منها ومابطن وأن يهدي ويحفظ نساء وأبناء المسلمين وصلوا على من أمرتم بالصلاة عليه إنه قريب مجيب.

يوسف الخلف العتيبي
٥ – جمادى الأول ١٤٤٧هجري

شاهد أيضاً

العنصر البشري هو رأس المال الحقيقي لرؤية السعودية 2030

عبدالله سعيد الغامدي روية 2030 المنطلق الأساسي نحو تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.وتؤكد أن الاستثمار في …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com