
بقلم/ حسن سلطان المازني
هناك فرق بين السياسة الصريحة والحازمة في المواقف المصيرية وبين السياسة التي تعتمد على تمييع المواقف فلاهي تظهر بموقف واضح وصريح ولاهي تكف السنتها وإعلامها عن قذف الآخرين…المملكة العربية السعودية سياستها مبنية على مواقف ثابتة وواضحة لا تزعزع عنها قيد أُنملة فصوتها واضح ومسموع للعالم لا تخادع ولا تراوغ ولا تجامل على حساب القضايا المصيرية لذلك من الطبيعي والطبيعي جداً ان تجد من يعارض سياستها ويحقد عليها من المنبطحين والخونة وباعة الأوطان والمتاجرين بقضايا الامة وارباب المذاهب والتوجهات البغيضة التي تحبك المكائد للدين الإسلامي ومذاهبه الصافية من الخرافات والخزعبلات والشركيات فبدلاً من العمل على اصلاح سلوكهم العفنة تراهم يقذفون ويشتمون اهل التوحيد وعلمائهم الأجلاء ويفترون ويتقولون عليهم دون خجل ولاحياء ديدنهم الكره والبغض لعقيدة الدين الإسلامي واهلها ويحرضون على هذا الدين العظيم ، مزورين ومحرفين بلهاء يضحكون على انفسهم وهم لا يعلمون ومنهم من يتلبس بعباءة الدين وهو من الدين بعيد سلوكه وافعاله تخالف أقواله ، قلبه ينفجر حقداً على هذا الدين العظيم يسعى في الارض فساداً يقتل البشر ويشرهم من اوطانهم ويهلك النسل والحرث ويشرذم الشعوب ويغرس العداوات بينها يجعل مصالحه الخاصة فوق كل اعتبارات القبم والشيم لا يعرف رحمة ولا مروءة يعيش كالبهائم الهائمة في فلاءت الارض بلا هدف سوى أهداف الفتنة والسرقة والخيانة والغدر ، ابتسامته خيانة نظراته خيانة اخوته خيانة جواره خيانة كل حياته وأموره خيانة في خيانة لا يعرف جميلاً ولا يسدي معروفاً كالكلب العقور الذي لا يحمي دار ولا جار النباح وسيلته والمتمرغ في الوحل والقذارات غايته ذهب من وجهه الحياء ولبس اردية النذالة واحتمى بعدو دينه وملته مطية من مطايا العار والشنار لا يجد في نفسه الثقة في مواجهة الجميل بالجميل والمعروف بالمعروف والند بالند فسلم نفسه ووطنه تسليم الذل والاهانة ووظف نفسه كمعقب يخلص اوراق من سلمه وطنه،موظف لديه بالاجر ليس إلا غبي لم يحسب حساب لحظة تنكشف فيها كل اموره الوصمة للعالم الحر .،اما انتي يا سعوديتي ستبقين تلك الراية التي ترفرف صدقاً وشيمةً ووفاءً ومروءةً وعطاءً ووضوحاً وغيرة… دام عزك يا وطن المجد والأمجاد ودام قادك الأفذاذ مروضي السفاء وإعادة تأهيلهم ولا عزاء لكل منبطح كذاب.
عسير صحيفة عسير الإلكترونية