
بقلم / علي سعد الفصيلي
خلال هذه المساحة الأسبوعية، كانت زاوية «كشاف الجمعة» نافذة مفتوحة على هموم الوطن والمواطن، ومحاولة جادة لتسليط الضوء على قضايا تستحق النقاش، وطرح ملاحظات واقتراحات تهدف إلى التطوير، انطلاقاً من الإيمان بدور الكلمة في دعم الجهود وتعزيز الشراكة بين المواطن والمسؤول، وقد وجدت هذه المقالات تفاعلاً لافتاً يعكس وعي المجتمع واهتمام بعض المسؤولين.
وخلال العام المنصرم 2025، وحتى آخر جمعة فيه من الالتزام الأسبوعي بمقال «كشاف الجمعة»، بات من الضروري الانتقال من التوقيت الأسبوعي إلى توقيت مفتوح، وهذا لا يعني التوقف عن الكتابة في صحيفة عسير، بل يأتي في إطار تنظيم مرحلي للوقت، تستمر معه المقالات دون التقيد بيوم محدد، وفق ما تقتضيه الضرورة وما يستدعيه المشهد من طرح أو إضاءة، مع التفرغ لعدد من الأعمال الخاصة، وفي مقدمتها استكمال ديواني القادم «مذكرات صحفي»، الذي يفتح نافذة على كواليس المهنة كما عشتها محرراً صحفياً، ويستعيد لحظات من تغطيات ساخنة لأحداث الإرهاب وما أحاط بها من مخاطر ومعلومات، إضافة إلى حوارات عميقة مع عدد من وزراء ومسؤولي الدولة، وتحقيقات صحفية حملت كثيراً من الجرأة والمسؤولية، وشكّلت محطات فارقة في تلك المرحلة.
وفي هذا المقام، لا بد من تقديم أصدق عبارات الشكر والتقدير لصحيفة عسير، بقيادة رئيس التحرير الزميل يحيى مشافي الذي منحني المساحة وأتاح لي الفرصة، والشكر موصول لنائبه الزميل حنيف بن ثعيل على متابعته وجهوده الملموسة.
ولا يفوتني شكر القراء الكرام الذين كانوا شركاء الكلمة منذ بدايتها، وصنعوا بتفاعلهم ووعيهم معنى حقيقياً لهذه الزاوية، وسيظل ما كُتب في «كشاف الجمعة» امتداداً لقناعة راسخة ونهج واضح في خدمة الوطن والمواطنين.
وإلى مقال آخر في زاوية ( كشاف ).
عسير صحيفة عسير الإلكترونية