مخرجات التعليم في المملكة



يعتمد تقدم النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية على مؤشرات الأداء الكمي بالدرجة الأولى مثل تطور أعداد الفصول في المدارس المحاضرات في الكليات و الجامعات و أعداد الطلاب والطالبات quantity المسجلين في المدارس و الجامعات وعادة مايكون هذا التوجه الكمي على حساب الإعتبارات الكيفية quality المتعلقة بنوعية المقررات و مفردات المناهج و المعلومات التي ينبغي أن يخرج منها الطالب و الطالبه وهي التي توضح مستوى جودة الخدمات التعليمية في المملكة وهي جوهر مشكلة التعليم في المملكة فبالرغم من تبني المملكة لخطط تطوير التعليم العشرية منذ عام (1425 هـ. 1994 م ) والتي تظمنت أهدافها و تحسينها إلا أن التعليم العالي أو الجامعي جاء بعد سنة من ذلك و في خطة أكبر بدأت منذ عام ( 1450هـ – 1426 هـ ) ( 1995م – 2030) والتي تضمنت تحسين طرق التعليم و أساليبة و تطوير المناهج لرفع مستوى جودة التعليم من خلال تطبيق نظام الجودة الشاملة في التعليم في وزارة التربية و التعليم و وزارة التعليم العالي .

إلا أن الخطوات مازالت بطيئة و غير ظاهرة للعيان لكنها تسير بخطى ثابتة و نتمنى أن يظهر تأثيرها على الواقع لرفع مستوى التعليم في بلادنا .

إن الأهداف الكبيرة و الناتجة عن العديد من الإجتماعات و المؤتمرات و التوصيات توصي جميعها بتحسين المخرجات و تطوير التعليم في إطار نظم الجودة الشاملة .

فالأهداف الإستراتيجية للتعليم تؤكد أن المعلمة هي المحور الرئيسي للتعليم و أن الطالبة هي المتلقي السلبي للملعومة لأنها لا تتقنها أو تظهرها كما ينبغي أن تكون …. !

وفي دراسة إستطلاعية لمركز الحوار الوطني عام ( 1428 هـ – 2007 م )

أستنتج أن معظم الطالبات و الطلاب يشكون من كثافة المناهج الدراسية و قلة الوسائل التعليمية أو المؤثرات الإيجابية للمعلومة كما أكدت الدراسة أن 61% من المدارس لا يوجد بها برامج للحاسب الآلي ولا أفلام تعليمية أو أجهزة عرض مساعدة على فهم الدروس و جودة التعليم .

كما تعكس الأولمبياد أو مسابقات الرياضيات و العلوم الدولية والتي تشارك فيها المملكة نسبة قليلة من النجاح مقارنة بأعداد المدارس والطالبات مما يجعل المتأمل في واقع التعليم يتساءل عن البرامج و الخطط التي وضعت لمعالجة وتلافي السلبيات و المخرجات الظاهرة و هنا تظهر جهودا وخطط لا نستطيع إنكارها أو تجاهلها وهي الحاجة الشديدة للإرتقاء بجودة التعليم في المملكة وهناك مشروعات إقيمت لرفع مستوى جودة التعليم في المملكة مؤخرا لا نستطيع تجاهلها أو نسيانها لأنها ضمن الخطط التطويرية للإرتقاء بمستوى التعليم وهي :-

1-إقرار مشروع الملك عبدالله حفظه الله لتطوير التعليم العام .

2-إدخال الحاسب الآلي في مرحلة التعليم الإبتدائي .

3-إنشاء المدارس المطورة و التي تعتمد على الشبكة الإلكترونية بشكل كامل لكافة المناهج .

4- ربط بعض المدارس بشبكة الأنترنت .

5-إنشاء المركز الوطني للتعليم الإلكتروني والتابع لوزارة التربية و التعليم .
>

شاهد أيضاً

تعليم سراة عبيدة يحتفي باليوم العالمي للدفاع المدني

صحيفة عسير _ يحيى مشافي شاركت إدارة تعليم سراة عبيدة مُمثلة بإدارة الأمن والسلامة المدرسية …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com