ليلة مطيرة..!!



ليلة..تعانقت فيها سحاب الإنتظار..وأمطرت فيها سماء عسير..ليلة اللقاء..العناق..الوفاق..ليلة عاشق ودموع كقطرات المطر..رذاذ هتان ومازال المطر يخيل لي بأنه حكاية حكتها لي جدتي ذات مساء..السطور والروايات

وحرف قدجمعنا ذات يوم

وبرقك لامعآ نتبعه حين تجدب الحقيقة

وتعصف العاطفة بالمنطق،،هناك مازالت إرهاصات فكرك وحنكة نظرتك “صحيفتي عسير الأم”

وبقايا السودة والسد وأبهاالجديدة،والأماكن،،

ومحمد عبده..وتذكرتي الأولى خارج حدود المستحيل..

أماللحنين عودة أماللهجرة وطن أما للحرف صديق أما للمسافر مرسى أماللحب قلب..

“قلبي تعب وصبري تعب”

وأستفقت من سبات غربتي،

أمتطي ذكريات حديثي والمطر

وهناك أنتشقت عبير الورود وقطرات المطر تتقاطر برقة وعذوبة..

كنت أرى كل شي يغتسل من حر الصيف..كي تستقبل الشتاء بحزمة من حطب..

ولهفة وإنتظار..النار والهيل والقمره اللي نورت ليل ورى لليل…

كان ومازال المطر يهطل على الشوارع والبيوت والحدائق..وبيوت من طين وأخرى من حجارة وقلوب من صخر..ورائحة القصب الممطور..عسير الإنسان والمكان،،المطر يغسلها..ينقيها..يزكيها

هناك يكاد يغشيني النعاس أملآ وحلمآ

كالمطر..

عودة وتواصل

وزاوية للتواصل..

من حب ولقاء

منحتنا الحرية والوفاق

تختصر علينا الطرق

وتنير لنا الدروب

وتمنحنا المساحة

كقلبك الكبير

الذي يتسع للجميع..

كم هي سعادتي كبيرة..

وأنتم تمنحونني شرف الكتابة لمنطقتي عسير..

>

شاهد أيضاً

سكر الأجاويد في نهار رمضان

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com