من وحي الوطن9/ 5 / 1433هـ

بشرني من زار الحرم الجامعي الجديد لجامعة الملك خالد بالفرعاء .. وشاهد ما حواه من العمائر العملاقة للكليات والمرافق الأخرى..

المشروع لا يزال تحت التشطيب ثم التجهيز توطئة للافتتاح إن شاء الله قريباً.. بيد أن الزائر له ملاحظات لخصها بالآتي:

* عدم وجود فندق خمسة نجوم كما هو منفذ بـ (جامعة جازان) هو ضروري جداً لضيوف الجامعة وزوارها ومرتادي المصايف المجاورة.

* ابتعاد المشفى الجامعي عن مبنى كلية الطب بمسافة يتطلب إيجاد مواصلات سريعة آمنة، ويمكن استخدام قطار كهربائي على سبيل المثال.

* السكن المزمع إنشاؤه لأعضاء هيئة التدريس يقال بأنه شقق، هذا لا يلائم أوضاع المستفيدين الذين يتمتع نظراؤهم بالجهات المماثلة بفيلات تتسع لعائلاتهم وتليق بما يقدمونه من خدمات إنسانية.

* المشفى الجامعي مهيأ لاستيعاب 800 سرير لكن بعض الإشارات تُنبئ بأن البداية بـ 400 سرير فقط، وهذا لا يناسب وضع الكليات الصحية المتعددة وطلابها وطالباتها كثيري العدد، والحاجة إلى التدريب السريري والتخفيف من الضغط الهائل على (مشفى عسير المركزي) والحاجة القصوى لتفريغه من أجل المواطنين والرقي بالخدمات الصحية بالمنطقة.

* أهمية إيجاد المداخل والمخارج بطرق سريعة من الجامعة وإليها للحد من الزحام والحوادث

* الحرص على جماليات الموقع والمساحات الخضراء حفاظاً على الطبيعة الجميلة والبيئة النقية.

* توفير أسباب الترفيه من حدائق وتسويق وملاعب أطفال وخلافها بما يحقق راحة العاملين بالجامعة.

الحديث يُساق لإدارة الجامعة.. لعلها تتدارك النقص قبل فوات الأوان.>

شاهد أيضاً

سكر الأجاويد في نهار رمضان

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com