مستشفى على ورق ..؟!

فرق هنا بين ما هو قابل للتحقق وبينما هو سراب ، وحين يبات الناس آمنين في سربهم، تراهم يعيشون في وداعة لا متناهية ، لكن أن تصيبهم الخطوب ويغشاهم الألم يهرعون إلى مستشفيات تقليدية بلا إمكانات .. قديمة متهالكة غير مجهزة وبها شح في الكادرين الطبي والفني وأجهزتها عاف عليها الزمن …عند ذلك تسمع السخط على تأخير مشاريع تنفع الناس وتخفف من آلامهم .. وهنا تحضر الفكرة ويظهر المثال .. مستشفى رجال ألمع لايزال يعيش على ورق أبيض باهت من طول الأنتظار! لا يزال فكرة لم يشأ المقررون بعد في تنفيذها ! منذ ثلاثة أعوام لم يتحقق شيء بإستثناء تصريحات مطمأنة تخرج كالفراشات من أفواه من ليس الأمر بأيديهم ! لكنها لغة المد والجزر وتسويف المشاريع إلى حين الأنتهاء من روتينة التنفيذ وصمت أهالي رجال ألمع مشايخهم ومسؤوليهم وخوفهم على شيء من المكانة جعلت هذا الحلم يبقى حلماً وكلاماًً على ورق .. مشروع يخدم الناس وينفعهم حاضراًً ومستقبلاً لا يزال حبيس الأدراج، بل ربما أصبح خارج تشكيلة وزارة الصحة لحين المطالبة الشعبية الألمعية بعودته إلى واجهة الأحداث ومن ثم ربما لعل .. نجد من يحنّ قلبه علينا بأمر تنفيذ هذا المشروع الحلم.. مستشفى رجال ألمع ليس بهتاً على وزارة الصحة إلى درجة أنه لم يبت في أمره حتى هذه اللحظة ! مشروع أهميته أكبر بكثير من المبالغ التي رصدت له.. فهو واجب على الجهات المسؤولة تنفيذه وبسرعة وليس منّة من أحد ! فنحن في بلد العدل والمساواة بين كل شرائح الشعب وبين كل المناطق وتوزيع مشاريع وزارة الصحة من أهمها .. فهل تنتظر وزارة الصحة ومسؤوليها أن نخاطب هيئة مكافحة الفساد وديوان المظالم كي يتم إنصاف المحافظة وأهلها ببناء مستشفى قد برُحت أرضه ورُصدت تكاليفه ؟!؟ وحسبنا الله. >

شاهد أيضاً

سكر الأجاويد في نهار رمضان

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com