حرب بشار الأسد على المساجد

مع الأسف أن نقول أن “اليهود” في فلسطين على خساستهم وحقدهم ،لم يهدموا مساجد الفلسطينيين ولم يدخلوها ،بالرغم من حقدهم الدفين على الإسلام والمسلمين ورغم العدوان المزمن ،والاحتلال المستمر،بينما في سوريا البلد المسلم العربي ،لم تتورع قوات النظام السوري من أن تستهدف فيه المساجد وتقصفها وتجرح من بداخلها ،وتكسر وتخرب مابداخلها ،لم يمنع احترام بيوت الله الجنود التابعين لنظام حاكم سوريا من الدخول إلى المساجد بيوت الله، وهي ذات حرمة وأماكن عبادة مقدسة ، وكأن المصلين الذين يستقبلون وجه الله تعالى وفي شهر كريم هم العدو،وكأن المصلين والمساجد هم السبب في قيام ثورة الشعب السوري ،وليس الظلم والاستعباد ،ولعل منظر استهداف منارة مسجد عثمان بن عفان لأكثر من ربع ساعة بالرصاص حتى أسقطت ،على أصوات المكبرين لخير دليل على عدم خشية النظام من ردود أفعال ما يقوم به من جرائم تجاه السوريين العزل ومساجدهم ،ولعل مشهد منارة المسجد وهي تهوي على الأرض ستظل تعانق ذاكرة كل مسلم في سوريا وخارج سوريا ،ليتذكر ما امتد به العمر الكيفية التي يقود بها نظام الأسد سوريا البلد العربي المسلم ،ولم تكن تمر أيام على سقوط منارة مسجد عثمان بن عفان،حتى أتى الدور على اقتحام مسجد الرفاعي بعد صلاة التراويح ليلة 27 ،لتشن قوات بشار الأسد حملة اعتقالات وضرب للمصلين وتحطم كل ماهو داخل المسجد ،في منظر مؤلم لم تراع فيه قدسية المكان والمناسبة ،ونفس الأمر يتكرر حين تعرض المسجد العمري بدرعا لهجوم من جنود النظام السوري وشبيحته،بعد هذا كله ماذا يرجو السوريون من نظام هدم أماكن العبادة فوق رؤوسهم ؟! سيشعر الليبيون بعد تحررهم من القذافي هذا العام أنهم يعيشون عيد الفطر عيدين ،وما أجمل لوعاش السوريون عيدهم بعيدين بدون بشار !!.إنه أمل سيتحقق بعونه تعالى ليعلم بعدها بشار وجنوده أي منقلب ينقلبون!

>

شاهد أيضاً

سكر الأجاويد في نهار رمضان

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com