” مصير أحياء عسير “

 

IMG-20151114-WA0010

 

تعتبر منطقة عسير أحد أهم وأبرز الروافد للأندية خارج النطاق المناطقي وتعد منجما لمواهب الرياضة بمختلف ألعابها ولعل في مقدمتها اللعبة اﻷولى شعبياً على مستوى العالم ” كرة القدم ” .

رياضة عسير على مستوى اﻷندية في تذبذب مخيف بين تصاعد خجول وهبوط حاد ، جفت اﻷقلام وساد الصمت وخيم اليأس وفشلت المحاولات من كثرة المطالبات بتعديل اﻷوضاع في هذه المنشآت ، لذلك لن أتحدث عن أنديتنا الموقرة ولكن سأحاول إيجازا تسليط الضوء على رياضة ” أحياء عسير ” .

يبذل رياضيو عسير مجهودات جبارة في تنظيم البطولات الرياضية ويتنافسون ويحرصون على التميز في التنظيم وإخراجه بصورة تليق بمسمى البطولة ومظلتها إن وجدت أو المجموعة والفرد .

بطولات أحياء عسير رغم جماهيريتها ومتابعتها ورصدها إعلامياً تفتقد كافة أنواع الدعم من الجهات ذات العلاقة ويأتي في مقدمتها الهرم الرياضي المقلوب وأبرز الغائبين ” مكتب رعاية الشباب بعسير ” باﻹضافة إلى القطاع الخاص ورجال أعمال المنطقة الذين يتعاملون بجفاء تجاه منطقتهم وشبابها .

نعم الرئاسه العامه لرعاية الشباب لم ترعى شاباً واحداً فكيف تتحمل مسؤولية الشريحةاﻷكبر من المجتمع السعودي ، ومن أجل الدقه اﻷكثر في إيصال المعلومة” مكتب عسير ” يقوم بتعقيد لا تسهيل مثل هذه اﻷنشطة الشبابية وفي بعض اﻷحيان تجد الدعم محدوداً بالعلاقة ولا يتجاوز ” كؤوس وميداليات ” أكل عليها الدهر وشرب .

نعود إلى المنظمين وبرغم مجهوداتهم الرائعة إلا أن معظمها تقوم على العشوائية والبعض منها يسيء إلى الرياضة وسط متابعةصامتة للمكتب الغائب الذي يختبيء في المدينة الرياضيه المهجورة الشبيهه بمدن ” اﻷشباح ” الترفيهية والتي تميزت في الفترة اﻷخيرة بوجود ” الأفاعي والعقارب ” وسط أروقتها .

أندية المنطقه غائبه تماماً عن دعم البطولات الرياضية على الرغم من أنها تنتدب ” كشافيها ” للظفر بنجوم هذه البطولات التي أصبحت بالنسبة لهم كاﻷسواق .

نادي ضمك حاله خاصة فهو أبرز الداعمين لرياضة المنطقه وبطولات اﻷحياء بشكل خاص يليه ناديي المصيف وجرش بإستضافة بطولتين من أبرز بطولات أحياء عسير وهنا إقتصر دعمهما على الملعب المستضيف فقط .

الجهة الحكومية الوحيدة التي تدعم كافة المنظمين بشكل جدي هي ” شرطة منطقة عسير ” في التواجد اﻷمني باﻹضافة إلى المجلس التنسيقي للجمعيات الخيرية بعسير الذي يدعم الشباب تطويرا وتحفيزا وتدريبا ويحتويهم وينمي مهاراتهم ويحثهم على اﻹسهامات المجتمعية الفاعلة ويقوم بتطبيق سياسة ” بناء اﻹنسان لتنمية المكان ” ، وشاركهما مؤخراً أمين عسير سعادة المهندس صالح القاضي في دعم الرياضة والشباب ، أما بقية الجهات فقد تقمصت شخصية ” مكتب رعاية الشباب ” وغابت كما غاب وجعلت آخر إهتماماتها مطالب الشباب .

عدد البطولات والمنظمين بمنطقة عسير يتزايد بإستمرار ، ورغم جمالية هذا التنافس إلا أن أهدافه مختلفة وقد تحيد عن اﻹطار الرياضي لتصل إلى أهداف يعلمها المتابع الجيد لرياضة اﻷحياء وما يدور في الخفاء من إتفاقيات على إستبعاد فرق أو مجموعات أو أشخاص رغم عدم اﻷحقية في ذلك ، ساهم بها ” المكتب المستتر ” والضمير الغائب .

شباب عسير يحتاجون وقفة أصحاب القرار في إعادة ترتيب وتنظيم آلية إقامة بطولات اﻷحياء والتي أصبحت عشوائيه في كل شيء عدا التنظيم بمجهودات فردية ودعم ذاتي .

شباب عسير ينتظرون دعم أنشطتهم واﻹلتفات لهم وإحتوائهم وتنفيذ متطلباتهم ورغباتهم .

رجل التنمية اﻷول في عسير صاحب السمو الملكي اﻷمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز دائماً ما يحرص على تلبية مطالب الشباب واﻹهتمام بها وتنفيذ رغباتهم ودعم أنشطتهم ، والسؤال هنا موجه للمسؤول الذي تجاهل أو تناسى تلك التوجيهات الدائمة اين أنتم !!؟؟

* هنا نصل للسؤال اﻷبرز : ” ما هو مصير رياضة أحياء عسير ” !!؟؟

 

عبدالرحمن خليل>

شاهد أيضاً

كأس العرب 2021 : المنتخب السعودي يتلقى خسارته الثانية ويودع البطولة

صحيفة عسير ــ واس ودع المنتخب السعودي الأول لكرة القدم بطولة كأس العرب 2021، بعد …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com