التواصل الأسري في ظل انشغال الأطفال بالأجهزة الإلكترونية

الكاتب/ خالد ال سعد

أصبحت الأجهزة الإلكترونية جزءًا لا يتجزأ من حياة الأطفال اليومية مما أدى إلى تراجع واضح في مستوى التواصل الأسري. فمع انشغال الطفل بالشاشات تقل فرص الحديث والتفاعل والمشاركة الوجدانية بين أفراد الأسرة وهو ما قد ينعكس سلبًا على الترابط العاطفي والتربية السليمة.

ولمواجهة هذا التحدي لا بد من إيجاد توازن بين استخدام التكنولوجيا والحفاظ على العلاقات الأسرية. ومن الوسائل الفعالة لذلك تخصيص أوقات يومية خالية من الأجهزة مثل وقت تناول الطعام أو الجلسات العائلية يتم فيها التركيز على الحوار والأنشطة المشتركة.

كما يُعدّ الوالدان قدوة في هذا الجانب فكلما قلّ انشغالهم بالأجهزة أمام أبنائهم زاد وعي الطفل بأهمية التواصل الحقيقي. ومن المهم أيضًا إشراك الأطفال في اتخاذ قرارات تنظيم وقت الشاشة لتعزيز المسؤولية لديهم.

إن استعادة التواصل الأسري لا تعني حرمان الطفل من التكنولوجيا بل توجيه استخدامها بما يخدم توازنه النفسي والاجتماعي ويُبقي روابط الأسرة حيّة وقوية.

شاهد أيضاً

الانضباط الدراسي في شهر رمضان: بين التحدي الحقيقي وسوء الفهم

بقلم / ✍🏻د. جملاء بنت علي الغامدي  مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتسارع الجهود داخل …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com