
بقلم/ يزن عبدالله عسيري
الجميع لا يخلو من العثرات و الوعكات الصحية و اغلب الناس لديهم امراض مزمنة البعض تكون اعراضهم بسيطة و البعض الآخر تكون اعراضهم لا تطاق
الجزء الاول لم يعطون اهتمام و الجزء الثاني يفكرون بكثرة و يهولون المرض مما يجعله يزداد عليهم .
فلا دكاترة و لا باحثين يستطيعون شفاء مرض وانما هم اسباب جعلها الله للناس ولكن الامر بيد الله ان اراد فسيحصل الشفاء وقد نجد طفلين مصابين بالانفلونزا و بنفس التعب و لكن الاول يلعب طول ليله و الثاني طريح فراش لا يستطيع الوقوف و كذلك المثل ينطبق على جميع الاعمار.
فبداية العلاج يكون نفسياً بإحسان الظن بالله وانها وعكة خفيفه و ستزول بأذن الله و ثانياً الابتعاد عن الوسوسة التي تزيد من الاعراض وتهدم البدن
لماذا قد اتحدث عن هذا الموضوع و انا لست في مجال طبي او نفسي !!!؟
قد حصلت لي قصة طريفة قبل سنوات قريبة اثبتت لي صحة هذا الموضوع ،
في اثناء جلسة عائلية أشار لي شخص من الحاضرين ان لدي انتفاخ جهة الرقبة وان هذا الانتفاخ ليس بطبيعي ،
ومن بعد ذلك الوقت ولمدة اسبوعين تمكن مني الهم والوسوسة وأصبحت اتألم من نفس المكان و أصبحت في دائرة الوهم و اضطررت لزيارة المستشفى لكي اتعالج من هذه المشكله ، إستمع لي الدكتور ومن ثم كشف على المكان وبدأ في الضحك المفاجئ وقال ان ليس فيك شيء وانما هذا طبيعي وانت تتوهم ! خرجت من عنده واختفاء التعب والوهم و أيقنت أن الوهم قد يسبب ألم
عسير صحيفة عسير الإلكترونية