
بقلم / حسن سلطان المازني
شعب الإمارات شعب شقيق تربطنا به وشائج المحبة والنسب والمودة والجوار ومعظمه يحب ويقدر المملكة العربية السعودية فمن الشعب الإماراتي من اصوله تعود إلى السعودية وانا على يقين مطلق ان معظم الشعب الإماراتي ومعظم شيوخها غير راضين بسياسة الرجل الواحد الذي اغرق ويغرق هذه البلاد العزيزة والشقيقة في مشاكل لا حصر لها مع الكثير من الدول العربية الشقيقة وجعل للامارات صورة مهزوزة في اليمن والسودان والصومال وليبيا وسوريا فهي الان في عزلة مع الحكومات الشرعية في هذه البلدان وبدأت مساوئ هذا الرجل وسياساته الهوجاء تتكشف يوماً بعد يوم وبدأ الكثير من الوثائق السرية تتكشف عن المؤامرات الدنئة التي لا تليق بالإمارات وشعبها وبسمعة الإنسان العربي الأصيل …ان ما يمارسه هذا الرجل المعتوه في هذه البلدان انعكس على سمعة ومكانة الإمارات كاملة فشعوب واعلام تلك الدول تهاجم وتشتم الشقيقة الإمارات وليس لها ذنب فالذنب في تصرف الانسان الجاهل والحاقد على عروبته وعلى الإسلام والمسلمين فقد رهن سمعة ومصير هذه الدولة الخليجية بأرتمائه المُذل في أحضان العدو التاريخي للامة العربية والاسلامية الذي انتهك كل القيم والمبادئ الأنسانية بمساعدة بعض المنبطحين والمطبعين من الباطن ولم نجد مبرراً منطقياً لما فعله ويفعله سوى انه مطية لعدو الامة فهو يحارب عنها ويثير الفتن والقلاقل بالوكالة عن ذاك العدو الذي اغتصب فلسطين وقتل وهجر شعبها بمساعدة الخونة المارقين الذين يتاجرون بالقضية الفلسطنية ويرفعون شعارات الكذب والخديعة …الإمارات ياسادة في عهد هذا الرجل المعتوه اضحت منبوذة وجسم غريب في الجسد العربي والإسلامي بعد ان كانت في عهد الشيخ زايد رحمه الله مركزاً من مراكز الحكمة والروية والغيرة على العرب والمسلمين ومركز من مراكز الفزعات الانسانية ففي معظم بلدان العالم العربي والإسلامي نجد للشيخ زايد بصمة جميلة ولكن جاء هذا الجاهل المعتوه ليمسح الصورة الجميلة لوالده ويعبث بها…نعيد ونكرر التأكيد على ان معظم شيوخ الإمارات ومعظم شعبها ليسوا راضين عن السياسة العقيمة التي يقودها رجل مطية واني ايضاً لعلى يقين ان شيوخ الإمارات المخلصين لعروبتهم ودينهم الإسلامي وقيمه ومبادئه والأصيل من الشعب الإمارات سيظعون في يوماً ما حداً لهذه المراهقة الممجوجة وصاحبها فالإنسان الأصيل لايرضى المهانة ولا يقبل إلا ان يكون في القمة والإمارات تحتاج لإعادتها للقمة التي كانت فيها في عهد زايد رحمه الله وسينتظر المتفائلون ذاك الفرج.
عسير صحيفة عسير الإلكترونية