دعوها فإنها «منتنة»

فكرة تَستَحق أن تحظى بعناية فائقة وتشمل كل الأطراف والمراكز، وتدعم بجدية كما تدعم أفكارنا المستوردة والمستهلكة بمصروفات باذخة لا تُثمِر عن فعل مبهج لمصلحة العقول، الفكرة اللافتة الجديدة حضرت هذه المرة من إدارة التعليم بحفر الباطن، وضربت بجرأة في جرح اجتماعي كلما اقتربت حلول العلاج منه، اكتفينا بالصبر والتحمل والسكوت وترك الحبل على الغارب لاشتعال أوراق التبرير المباشر بعد …

المـزيد

«هدر» الدموع… وبيع الكلام

تتوقف أحياناً الأفكار كافة وتتصلب القدرة على الخوض بجدية في أي موضوع عابر، إذا كان هناك ما يوازي الاقتحام الإسرائيلي العنيف على «أسطول حرية بحري» يريد أن يفك الحصار على غزة وأهلها الصامدين الصابرين. تتغير مجريات دورة الأيام يوماً بعد يوم نحو الأسوأ، و«تثبت» المقولة أن «العرب» ظاهرة صوتية، نحلم أن «تتغير» المقولة، لكننا نحلم أكثر أن تتغير دورة الأيام …

المـزيد

«تحرير» الأندية الأدبية!

يؤسفني القول إن بيننا من يَحْسِب نفسه رقماً مهماً في قائمة المثقفين، ويَدَّعِي الإصلاح ونقاء الضمير، ويرغب في مستقبل مليء بالتفاؤل، وهو لا يملك الشجاعة على المواجهة، فيضحك حين يكون ضيفاً أو مشاركاً، ويعتب إن تم الاستغناء عن خدماته، أو حضر أحد مكانه، لأنه عاجز عن أن يوجد في التشكيلة الثقافية من دون أن يستغل كرسيه الأدبي الذي يناضل لأجل …

المـزيد

رسالة عاجلة … لمرور عسير !!

لأول مرة أكتب عن الصديق العزيز الثقيل / ” نظام ساهر ” ، لأني مؤمن تماما أن مجتمعي الجميل لا يضبطه إلا نظام صارم على أن يكون منصفا منطقيا لا يقبل ذرة شك ولا يفتح باطلالته أي علامات استفهام ! ، ولأول مرة أيضا اسأل وأتسآل عن هذا النظام وآلية تطبيقه في أرضي وأرضكم /عسير، ولعل الأسئلة التي أحلم بأن …

المـزيد

«الأفضلية للسعوديين»

تلتقط العيون إعلانات الوظائف الشاغرة في القطاعات والمؤسسات الخاصة تلك التي تُرْسَم بالمسطرة، وتفصل بالمقاس على «البذلة» القادمة ولن أقول الثوب المسكين! يشترط لهذه الوظائف خبرة محددة بالعام وربما الثانية والدقيقة، وتوضع معها معايير صارمة، وكأن المؤسسة أو القطاع مقبلان على تغيير الواقع والإتيان بما لم تأتِ به الأوائل. من جهتي، أقرأ هذه الاشتراطات وكأنها إرضاء لعين الرقيب والمسؤول الذي …

المـزيد

اختبار ذاتي «12»

في الأسابيع الفائتة تنقلت بين أكثر من مطار محلي، فحضرت معي أسئلة عدة، وملاحظات ذات علاقة، لأقرر هذه المرة أن أضع أسئلة هذا الاختبار عن مطاراتنا وضواحيها، عن رحلات الجو، ووجوه المسافرين، هداياهم، حقائبهم، أطفالهم، كل ما استطعت التقاطه وأسعفتني قدراتي الحسية والفكرية على لمحه، وللمصادفة البحتة فإن المقال يحضر اليوم في منتصف إجازة قصيرة عابرة والمطارات ممتلئة تماماً بالمنتظرين …

المـزيد

لماذا بكى «سعد» ؟

يقال إن البكاء أول وسيلة للتفاهم، وآخر وسيلة لإيجاد الحلول، وسعد الذي سأحدثكم عنه وعن قصة بكائه لا أعرف عنه إلا اسمه ودموعه التي أحضرها في ملتقى التنمية البشرية الأول والمنعقد أخيراً بمنطقة عسير، بكى لا لفائض دموع أو لفرح زائد على الحاجة، بكى لأنه ظلم وقهر ولم ينصف فذرف هذه الدموع الحارة المكبوتة وطرحها على ضيوف وحضور الملتقى بكل …

المـزيد

الشكوى على الله!

فجأة وبلا مقدمات يصبح شباب سعودي من الجنسين على الرصيف من دون سابق إنذار وتمهيد، بل تبعاً للحال المزاجية البحتة تلك التي انتابت صاحب الصلاحية في قرارات التعيين، ليذهب بالمزاجية ذاتها ليصدر قرارات الفصل والحرمان من دخل شهري زهيد كان يصرف بالتقطير على هذه الأفواه، ويسد حاجتهم، ويحمي وجوههم ذل السؤال، وبالمختصر المحزن حرمهم هذا المزاج المعكر وصاحبه من حياة …

المـزيد

«بالنيابة» عن متقاعد صامت!

يجلس منذ «السابعة والنصف صباحاً» على كرسي متواضع بزاوية مكتبه المربع، يهتم بالوجود باكراً، ولا يمكن أن يغادر من دون أن يضع توقيعه اليومي على بيان الانصراف، فهو لم يعد يعبأ بالعمل، ولا التطوير الذاتي، إلا انه يخشى من حسميات التأخير التي ستحرمه بضعة ريالات هو في أمس الحاجة لها، فمشوار 33 عاماً من العطاء كافية لأن يصل إلى الاستسلام …

المـزيد

خُطَبْ «الجمعة» لقضايا الرجال

هي نقطة تستحق التوقف، لافتة بالفعل ومدعاة للتساؤل، أثارتني أكثر من مرة وقادتني اليوم لطرح جوانب الغموض فيها وترك ما بينها وما بعدها كأبواب مشرعة للإدلاء بالرأي وتبني التبرير والدفاع عن مشروعية المثير في نقطة التوقف، وذلك عبر من له حق الدفاع والتبرير. قد أخطئ في التقاط الخلل والخطأ وأتهور في تسميته، ويشفع لي حينها حسن النيات والرغبة في الارتقاء، …

المـزيد

تحرير الأندية… مرة أخرى!

حين يُصْبِحُ الرأي العادي قضية، وعندما يقف اسمان للتصدي للرأي الواضح بِتُهَمٍ وشتائم وانفعالات وتأويلات وتفسيرات لا علاقة لها بالمطروح، فذاك يمد السؤال الصريح: هل هذه الأسماء قادت بالفعل المؤسسات الأدبية، وكانت فاعلة فيها ومحسوبة على الثقافة والأدب. سؤالي حتى لا يُساء التفسير، وأُسهم في ارتفاع مؤشرات الضغط، وإخراج احتياطي الشتائم، والاستعانة بالقواميس اللغوية لانتقاء قذائف الغضب، ينحصر في: أن …

المـزيد

«القبيلة»… ارحموها وارحمونا!

ما الذي سينتاب أحدنا لو سمع أن جمعية حماية المستهلك تواجه صعوبات كبرى حين تهم بوضع قوائم سوداء لمن يخالفون النظام بغش المستهلكين، والسبب هو الخوف على مشاعر «القبيلة» حين يُشَهَر بأبنائها الغشاشين؟ عني لا أعتقد أن الصعوبات محصورة في مجرد الحرص على هذه المشاعر، لأن تجربتنا مع الإرهاب وأسمائه تثبت أننا تجاوزنا هذه المرحلة بمسافات بعيدة، ولم تعد تؤثر …

المـزيد

الحوار الوطني… و«حبوب البنادول»!

نجح مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني هذه المرة في التقاط المناطق الحساسة والمفصلية في المشهد المحلي، وإن كنت أراه، بوجهة نظر شخصية، التقاطاً لأضلاع مهمة في آن واحد، على رغم تشابه المصب والتأثير على وحدة وطنية متماسكة، إلا أن كل ضلع من أضلاع مثلث «القبلية والمناطقية والتصنيفات الفكرية» يحتاج للقاء ثقافي منفرد مستقل وإشباع متأنٍ لمحاور ثرية ستولَدُ تِبَاعاً وسطراً …

المـزيد

رسالة إلى وزير الـ «أمل»

الوزير الجديد: أكتب لك اليوم بالضبط وقد مر على تسلمك حقيبة «وزير» عشرة أيام كاملة، رأيت فيها أن أتركك لتقرأ الوجوه التي تحيط بها، والملفات المطروحة أمامك للتحريك أو الإيقاظ وحتى تركها للنوم، أحببت أن تمرر ناظريك على جمل وعبارات التهاني جيداً، وتحسب عدد الأصدقاء الجدد، والأحباب المقبلين، أردت أن تتأكد من أن هناك آمالاً كثيرة جداً يرى البسطاء من …

المـزيد

«الخطّابة» ومأساة «العنوسة»

تقول الإحصائية الأخيرة – ولست مقتنعاً كثيراً بإحصاءاتنا – لكون الأرقام تحضر من دون معرفة بالطريق ولو المبدئي الذي انطلقت منه، تقول إن العانسات وصلن إلى الرقم مليون ونصف المليون، ويحذر المختصون من أن يرتفع الرقم إلى ما يقارب الأربعة ملايين عانس، وأعترض هنا بأن انتقال الرقم من مليون ونصف المليون إلى أربعة لا يعد ارتفاعاً بقدر ما هو قفز …

المـزيد