إلى متى ونحن هكذا ،مع أننا نملك كل شي المال والأيدي العاملة والميزانيات التي تعتمد لذلك من قبل الدولة وﻻ ننسى وﻻ احد ينكر الدعم الذي يوليه خادم الحرمين الشرفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود تحت اشراف صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية. انظروا بعض الدول التي تعمل بعض المشاريع …
المـزيدالعودة للقراءة من بوابة التقنية
سنة الله الكونية في جعل المعرفة محور التغيير لا تتغير “قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ” وحين أمر الله تعالى في كتابه العزيز بفعل القراءة كان الأمر مفتوحا على أفق القراءة الواسع الذي به يكون تكوين الوعي وعمارة الكون أيا كانت آلية هذه القراءة. و نزل القرآن العظيم على نبي أمي على اختلاف المفسرين حول مفهوم الأمية …
المـزيدالـ (واتس أب) وتدعيم فعل القراءة
الـ”واتس أب” (WhatsApp) بحسب موسوعة ويكيبيديا التقنية “هو تطبيق تراسل فوري، محتكر، ومتعدد المنصات للهواتف الذكية. ويمكن بالإضافة إلى الرسائل الأساسية للمستخدمين، إرسال الصور، الرسائل الصوتية، الفيديو والوسائط “وهي تقنية تشكل منعطفا جديدا ومهماًّ أسهم في عودة فعل القراءة كفعل تكويني مهم يشكل وعي المجتمع. وهي تفيد من عدة تقنيات؛ فهي تستخدم خصائص التواصل الكتابي الموجودة في الرسائل النصية “SMS” …
المـزيدمصيرك في قرارك ..
تتفاوت ظروف الحياة لدى الاشخاص وتتنوع أفكارهم وتختلف آرائهم ، ليس بحسب بيئتهم فقط ! ولكن بتطلعاتهم وأحلامهم وغيرها . لكل انسان مهارات تُميزه عن غيره يسعى لتحقيقها بعد جهد ومثابرة منه وقد تكون بعد عِدة إخفاقات ولكن عندما يصرّ الشخص على أن يصل الى هدفه ويحقق رغبته ستتقوى ارادته وترتفع امكانيته في اتخاذ القرار المناسب لذلك . القرارات بالرغم …
المـزيددعوها فإنها «منتنة»
فكرة تَستَحق أن تحظى بعناية فائقة وتشمل كل الأطراف والمراكز، وتدعم بجدية كما تدعم أفكارنا المستوردة والمستهلكة بمصروفات باذخة لا تُثمِر عن فعل مبهج لمصلحة العقول، الفكرة اللافتة الجديدة حضرت هذه المرة من إدارة التعليم بحفر الباطن، وضربت بجرأة في جرح اجتماعي كلما اقتربت حلول العلاج منه، اكتفينا بالصبر والتحمل والسكوت وترك الحبل على الغارب لاشتعال أوراق التبرير المباشر بعد …
المـزيد«هدر» الدموع… وبيع الكلام
تتوقف أحياناً الأفكار كافة وتتصلب القدرة على الخوض بجدية في أي موضوع عابر، إذا كان هناك ما يوازي الاقتحام الإسرائيلي العنيف على «أسطول حرية بحري» يريد أن يفك الحصار على غزة وأهلها الصامدين الصابرين. تتغير مجريات دورة الأيام يوماً بعد يوم نحو الأسوأ، و«تثبت» المقولة أن «العرب» ظاهرة صوتية، نحلم أن «تتغير» المقولة، لكننا نحلم أكثر أن تتغير دورة الأيام …
المـزيد«تحرير» الأندية الأدبية!
يؤسفني القول إن بيننا من يَحْسِب نفسه رقماً مهماً في قائمة المثقفين، ويَدَّعِي الإصلاح ونقاء الضمير، ويرغب في مستقبل مليء بالتفاؤل، وهو لا يملك الشجاعة على المواجهة، فيضحك حين يكون ضيفاً أو مشاركاً، ويعتب إن تم الاستغناء عن خدماته، أو حضر أحد مكانه، لأنه عاجز عن أن يوجد في التشكيلة الثقافية من دون أن يستغل كرسيه الأدبي الذي يناضل لأجل …
المـزيدرسالة عاجلة … لمرور عسير !!
لأول مرة أكتب عن الصديق العزيز الثقيل / ” نظام ساهر ” ، لأني مؤمن تماما أن مجتمعي الجميل لا يضبطه إلا نظام صارم على أن يكون منصفا منطقيا لا يقبل ذرة شك ولا يفتح باطلالته أي علامات استفهام ! ، ولأول مرة أيضا اسأل وأتسآل عن هذا النظام وآلية تطبيقه في أرضي وأرضكم /عسير، ولعل الأسئلة التي أحلم بأن …
المـزيد«الأفضلية للسعوديين»
تلتقط العيون إعلانات الوظائف الشاغرة في القطاعات والمؤسسات الخاصة تلك التي تُرْسَم بالمسطرة، وتفصل بالمقاس على «البذلة» القادمة ولن أقول الثوب المسكين! يشترط لهذه الوظائف خبرة محددة بالعام وربما الثانية والدقيقة، وتوضع معها معايير صارمة، وكأن المؤسسة أو القطاع مقبلان على تغيير الواقع والإتيان بما لم تأتِ به الأوائل. من جهتي، أقرأ هذه الاشتراطات وكأنها إرضاء لعين الرقيب والمسؤول الذي …
المـزيداختبار ذاتي «12»
في الأسابيع الفائتة تنقلت بين أكثر من مطار محلي، فحضرت معي أسئلة عدة، وملاحظات ذات علاقة، لأقرر هذه المرة أن أضع أسئلة هذا الاختبار عن مطاراتنا وضواحيها، عن رحلات الجو، ووجوه المسافرين، هداياهم، حقائبهم، أطفالهم، كل ما استطعت التقاطه وأسعفتني قدراتي الحسية والفكرية على لمحه، وللمصادفة البحتة فإن المقال يحضر اليوم في منتصف إجازة قصيرة عابرة والمطارات ممتلئة تماماً بالمنتظرين …
المـزيدلماذا بكى «سعد» ؟
يقال إن البكاء أول وسيلة للتفاهم، وآخر وسيلة لإيجاد الحلول، وسعد الذي سأحدثكم عنه وعن قصة بكائه لا أعرف عنه إلا اسمه ودموعه التي أحضرها في ملتقى التنمية البشرية الأول والمنعقد أخيراً بمنطقة عسير، بكى لا لفائض دموع أو لفرح زائد على الحاجة، بكى لأنه ظلم وقهر ولم ينصف فذرف هذه الدموع الحارة المكبوتة وطرحها على ضيوف وحضور الملتقى بكل …
المـزيدالشكوى على الله!
فجأة وبلا مقدمات يصبح شباب سعودي من الجنسين على الرصيف من دون سابق إنذار وتمهيد، بل تبعاً للحال المزاجية البحتة تلك التي انتابت صاحب الصلاحية في قرارات التعيين، ليذهب بالمزاجية ذاتها ليصدر قرارات الفصل والحرمان من دخل شهري زهيد كان يصرف بالتقطير على هذه الأفواه، ويسد حاجتهم، ويحمي وجوههم ذل السؤال، وبالمختصر المحزن حرمهم هذا المزاج المعكر وصاحبه من حياة …
المـزيد«بالنيابة» عن متقاعد صامت!
يجلس منذ «السابعة والنصف صباحاً» على كرسي متواضع بزاوية مكتبه المربع، يهتم بالوجود باكراً، ولا يمكن أن يغادر من دون أن يضع توقيعه اليومي على بيان الانصراف، فهو لم يعد يعبأ بالعمل، ولا التطوير الذاتي، إلا انه يخشى من حسميات التأخير التي ستحرمه بضعة ريالات هو في أمس الحاجة لها، فمشوار 33 عاماً من العطاء كافية لأن يصل إلى الاستسلام …
المـزيدخُطَبْ «الجمعة» لقضايا الرجال
هي نقطة تستحق التوقف، لافتة بالفعل ومدعاة للتساؤل، أثارتني أكثر من مرة وقادتني اليوم لطرح جوانب الغموض فيها وترك ما بينها وما بعدها كأبواب مشرعة للإدلاء بالرأي وتبني التبرير والدفاع عن مشروعية المثير في نقطة التوقف، وذلك عبر من له حق الدفاع والتبرير. قد أخطئ في التقاط الخلل والخطأ وأتهور في تسميته، ويشفع لي حينها حسن النيات والرغبة في الارتقاء، …
المـزيدتحرير الأندية… مرة أخرى!
حين يُصْبِحُ الرأي العادي قضية، وعندما يقف اسمان للتصدي للرأي الواضح بِتُهَمٍ وشتائم وانفعالات وتأويلات وتفسيرات لا علاقة لها بالمطروح، فذاك يمد السؤال الصريح: هل هذه الأسماء قادت بالفعل المؤسسات الأدبية، وكانت فاعلة فيها ومحسوبة على الثقافة والأدب. سؤالي حتى لا يُساء التفسير، وأُسهم في ارتفاع مؤشرات الضغط، وإخراج احتياطي الشتائم، والاستعانة بالقواميس اللغوية لانتقاء قذائف الغضب، ينحصر في: أن …
المـزيد
عسير صحيفة عسير الإلكترونية