نيران الخيبات الكبرى لا تطفئها سوى حقائق صارخة تعلّمنا لماذا نخفي هذه الخيبات، وندسها وندس رؤوسنا معها؟ سأذهب للخيبة التي وجّهت إمارة منطقة الرياض بالتحقيق فيها، وتتمثل هذه المرة في لقاحات فاسدة استخدمت في حملة تطعيمات لطلاب وطالبات المدارس لشلل الأطفال ولقاح الثلاثي البكتيري، وذلك في مركز رعاية صحي شرق العاصمة (الرياض). البداية انطلقت عبر موظفين اكتشفوا فساد هذه اللقاحات، …
المـزيدوإن رَحَل… كلنا «نايف»
كلما جبر الوقت كسراً بقلوبنا، فَجَعَ القلوب كسر آخر، ومن قسوة الحياة في تقلباتها ألا تحترم الأعين كثيراً، فها هي الأعين التي لم تجف على رحيل «سلطان الخير» تعاود الهطول على موت «نايف الأمن»، لكنها الحياة لا تساوي شيئاً في حضرة الموت، ولا أوجع من أن يغادر رمز وطني في غمضة عين، ونحن الذين كانت ألسنتنا تقول «سيعود بيننا، سيمضي …
المـزيد” رسالة الى صديق حقيقي”
١ تقف على قمة ” القلب ” لتقول :- لم أصل الى هنا إلا بعد أن أرهقني المدعو / صديقي بالإختبارات والأسئلة … ٢ تدور في ساحة القلب لتتأمل – وحيدا – :- من كان صادقا حين رأى أن حامل القلب يعدل ” صفرا على يمينه ١ ” ومن أصر أنه يمثل ” واحدا على يمينه صفر ” . ٣ …
المـزيدالدرجة المستحقة «صفر»
هذه المرة كانت الدرجة صفراً مكعباً ولا غرابة في الدرجة المحصودة، فهي الرقم الوحيد العربي الذي يلازمنا في معظم المنصات والمنافسات، ونحن – ولا فخر – من اخترع هذا الصفر، وليت أجدادنا ساعة اختراعهم له أدركوا أنه سيكون ملتصقاً بنا في الكثير من العلوم والانجازات، فـ «ربما» تراجعوا كثيراً عن اختراعهم العظيم المؤلم. ما حدث في كندا بأولمبياد الحاسب الآلي …
المـزيديعجبني في ” الخطوط السعودية ” !
يعجبني في ” الخطوط السعودية ” أنها تتعامل دوما بطريقة احترافية على مستوى خط الدفاع ، وتمتص الهجوم بشكل تلقائي ” ولاعتياد الشكاوى وعشق الفوضى دور في ذلك ، يعجبني أن جل موظفيها لا يعرفون أن الابتسامة عمل سهل جدا ولا يتطلب سوء إجراء تمرين بسيط للشفاه باتجاه اليمين واليسار ، يعجبني أنك تشعر أن مسئوليها في واد وموظفوها في …
المـزيدعسير وجازان .. مستقبل بلا ماء !
كنت قد بدأت قبل أسابيع عديدة في إعداد الأسطر الأولى لمقال اليوم ، ولتفاؤل كان ينتابني ، قمت بتأجيل الكتابة إلى أجل ظننته لن يأتي ولكن تفاؤلي كان في غير محله. أكتب اليوم متحدثا – بالنيابة – عن منطقتين جغرافيتين هما ” عسير و جازان ” ، حين مسحتهم وزارة المياه والكهرباء من إستراتيجية المستقبل على مستوى المياه تحديدا واستحدثت …
المـزيدوداعاً والدنا!
من أين لنا بعد – صباح السبت – بصوت يشبهك؟ ومن هو الذي يستطيع أن يحضر لنا ابتسامة كتلك التي لم يكن يحضرها لنا سواك « سلطان بن عبدالعزيز»؟ أية عبارات يمكنها أن تُسكب على خريطة الحزن؟ وكم نحتاج من الصبر لتحمل غيابك الأبدي وفقدان قلبك الكبير الذي كان لمرة واحدة ولن يعود؟ آه ما أثقل يوم السبت على المواطن …
المـزيدجامعة الإمام.. وقاضي «رجال ألمع»!
بدأت جامعة الإمام بما كانت تظن أنها محاولة بريئة لشرح شيء من المعتقدات والظنون وتمريرها عبر بعض الأسئلة الجامعية، تلك التي صدمت طلاب مادة «سيرة الدعاة» في الجامعة على رغم إيمانهم بالحقائق والثوابت، لتتكوم هذه المحاولة في الأذهان كصراعات هائلة، وتأويلات يصعب الخروج منها، وإلا لماذا سكتت الجامعة على الخطأ ورأت أن تقدم معه مفردة التغافل؟ قلت إن الجامعة هي …
المـزيد” قَبول “
” قَبول ” ١ ” الإبتسامة ” بوابة الدخول الى القلوب لكنها الناصعة التي نطمئن بها قلوب الفقراء لا تلك التي ننافق بها شوارب الأغنيااااء ٢ لو لو يكن للإبتسامة من متعة ، الا أنهل تسمح لنا بأن نشاهد كيف تقف أسنان في طريق لسان …. ٢ لا نضحك كثيرا .. لأن هناك من ضحك على العقول وقال أن الضحك …
المـزيدجمهور متحمس
كثير من ردود الفعل على من يخالف الآراء تكون قاسية، تصل إلى حد تغيير كرسيه الوظيفي والتهميش وسحب الثقة وربما الحرمان من لقمة العيش ولنقل التفكير في كل ما سبق ذكره، وهذه مأساة لوحدها إن لم نقف لها بصرامة وتوازن وتعاط عقلي -لا عاطفي- مع كفتي أي خلاف فسنصبح منشقين لفرق وصفوف قد تشبه صفوف «القلطة» تلك اللعبة الشعبية التي …
المـزيدإذن… هي مسؤولية مَن؟
تعترف وزارة العمل بأن «السعودة» ليست مسؤوليتها، وأحيي هذا الاعتراف لأنه يثبت أن هناك أسباباً وعوائق تقف في الطريق نحو تفعيل مشروع السعودة الذي بدأ، وانتهى خجولاً مظلوماً مسكوتاً عنه في ظل أن من عقدنا عليه الأمل في انجاز المشروع أخذته متعة العودة إلى الخلف وسحب اليدين بالتدريج من المهمة والعمل والحديث عن ذلك بوقت متأخر جداً. هذه المرة يقال …
المـزيدتوصيات لـ «القمم» !
نحتاج بالفعل إلى استبدال مسمى «القمة» العربية! إلى… «اللمة» العربية. – القمم… تحتاج إلى «هِمَم» تعيش وجع المحيط الخارجي فتوصله مع مفتاح الحل إلى «القمة». – «اللمة»… تحتاج إلى «صَمَم» عن فوضى المحيط الخارجي حتى تكتمل بهجة «اللمة». – «اللمة»… لا تضبطها إلا العناقات المصطنعة، والحكايات الفارغة، والمجاملات الرديئة، وخطوات للخلف. – «القمة»… لا يشعلها إلا قرارات مفصلية، وتحديات علنية، …
المـزيدآآآه… من يدافع عن جدة!
لم تعد جدة قادرة على الصمود، طُعِنَت مع «سبق الإصرار والترصد» قبل سنين في جسدها الغض الطري، مزقوها وباعوا جسدها بثمن بخس، ثم نسوها ورفعوا أياديهم، جرح جدة لم يندمل على رغم جرس الإنذار، صدقوني لا أظنه سيندمل قريباً، وسنحتفل ربما بأربعاء أسود ثالث جديد، متأسف على أني قلت جرح جدة، لم يعد جرحاً على الإطلاق، إنه كارثة محلية كبرى، …
المـزيدنهاية «الشوط الأول»!
أخذ تأنيث المحال النسائية أكثر من منحى، وتجاذبته آراء متشددة ومتمددة على رغم أن العقل ومن واقع المشاهد المتوافرة في أسواقنا المحلية، يثبت أنّا نرمي بنسائنا إلى البعيد بدم بارد، ونقول لها: اذهبي إلى الغرباء من الرجال، وتناولي أشياءك بالمناصفة مع يديه، وليكن شريكك في الذوق والانتقاء، ونحن لا نقولها علناً، ولكن آرائنا المغيبة عن التعاطي مع الواقع تقول كذلك! …
المـزيد«قرض.. أرض.. قرض.. أرض»
تكون أحلام المساء للشاب السعودي موزعة بين كابوس «القرض» الجاثم على الصدور والقلوب، والخيال القاهر الذي يسحب التفكير في لحظة انتشاء إلى المتسمرة في خانة المستحيل السيدة «أرض»، بينما الصباح يزرع فينا كل الأمنيات الشهية، حين نستمع لأحاديث المسؤولين في وزارة الإسكان، ونفهم أنها تقود الفئة الحالمة المنتظرة بمشاريعها البسيطة على الخريطة الكبيرة إلى شيء من التفاؤل الذي لا أجده …
المـزيد
عسير صحيفة عسير الإلكترونية