“آل سلطان”: إن هذا العدوان السافر جريمة كبرى وإثم عظيم لا يُقرها أي مسلم كائنا من كان

 

 

img_5182

 

صحيفة عسير  – توفيق الأسمري: 

قال الشيخ الدكتور “علي بن عبدالله آل سلطان” القاضي في المحكمة العامة بأبها بعد استهداف مكة من قبل الحوثيين وميليشيات المخلوع صالح: أولا نحمد الله الذي أبطل كيد الحوثيين وقوات المخلوع صالح، كما نشكره سبحانه على منته لقواتنا الباسلة ومجاهدي جيشنا السعودي الباسل وقوات الدفاع الجوي لدحر الهجوم على مكة المكرمة وحرم الله الحرام وباقتدار بالغ، إن هذا الهجوم يبين وبشكل قاطع لم يعد فيه أي لبس هدف ميليشيات الحوثي المخلوع هو حرب الإسلام وأهله، وأن الشعارات التي يرفعها الحوثيون بدعوى الموت لإسرائيل وأمريكا والعز للإسلام هي محض كذب وافتراء، وأن حرب هذا العدو المجرم، ونجدة إخواننا في اليمن وقوات الشرعية والحكومة الرسمية واجب شرعي وجهاد مقدس، قاده أسد الإسلام وحامل لواء حماية الدين والسنة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزير آل سعود يسنده عضيداه حامي الأمن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع قائد جيشنا ومقدام حربنا وجهادنا الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إن هذا العدوان السافر جريمة كبرى وإثم عظيم، وكبيرة من كبائر الذنوب، لا يقرها أي مسلم كائنا من كان في مشارق الأرض ومغاربها، بل هو ليس اعتداء على المملكة العربية السعودية وحسب، بل عدوان على كل مسلم، وأن مصير كل من شارك في هذا الاعتداء ولو بقبوله هو مجرم آثم مشارك في وزر هذا الجرم، كيف لا يكون ذلك والله جل وعلا يقول في كتابه العزيز عن حرمة بيته الحرام (ومن يرد فيه بإلحاد بطلم نذقه من عذاب أليم)، هذا لمن هم أو أراد التفكير بإيذاء البلد الحرام، ولكن الله امتن على هذا البلد، بقيادته التي وفقها سبحانه لتحقيق قوله تعالى (ومن دخله كان آمنا)، يدل لذلك أيضا أن ملوك هذه الدولة السنية السُنية المملكة العربية السعودية يتلقبون بخادم الحرمين الشريفين، ومن خدمته حفظ أمنه وحمايته وحماية زواره من معتمرين وحجاج، وإن هذا الفعل من ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح هي نهايتهم ودحرهم وهزيمتهم وأنهم ومن عوانهم ودعمهم في هذا العمل المنكر استحقوا موعود الله بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة، وقد كانت ومازالت وستظل بأمر الله سبحانه هبة الله لهذا البلد بحفظه ونصره على أعدائه، إن كل من لا يستنكر هذا الفعل ولا يرى جريمته هو عدو حقيقي لديننا وقيادتنا وبلادنا، والواجب علينا الوقوف صفا واحدا خلف مليكنا وقيادتنا وبلادنا في محاربة هذا العدو على كل المستويات، وأن نعلم أن النصر من عند الله سبحانه وتعالى مستمدين لأجل ذلك العون من الله ومعتمدين عليه وما هيأ لنا من أسباب النصر والتمكين، والله أسأل أن يحفظ بلادنا ومليكنا وحكومتنا وقيادتنا، وأن يوفق جيشنا وقواتنا في حرب عدونا وحفظ وحماية مملكتنا الغالية، والدفاع عنها وعن مقدساتها الحرمين الشريفين وعن حياض ثرانا الغالي، وحدوده وأجوائه، وأبشروا يا شعب المملكة العربية السعودية الأبي الوفي بالنصر والعز من الله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله، والحمدلله رب العالمين.>

شاهد أيضاً

ضمن البرنامج الوطني لإطلاق وإعادة توطين الحيوانات الفطرية ولأول مرة في عسير :
 
الأمير تركي بن طلال يطلق عددًا من الوعول والظباء العربية المهددة بالانقراض

صحيفة عسير _ يحيى مشافي أطلق الأمير تركي بن طلال أمير منطقة عسير،رئيس هيئة تطوير …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com