وقفة إجلال لمعلمة.

أ/ فاطمة ال ظافر

وقفت وقفة إجلالٍ وإكبارٍ لذاك القلب السامي وتلك النفس النبيلة.  هزت دموعها قلبي قبل قلمي…
     دموع تدفقت من قلب معلمة… واسترسلت لتعبر عن مكنونها…
يتراءى للناظر أنه قلب أم فقدت وليدها، أو أخت فُجِعت بأخيها…
مهلًا احبتي .
إنه قلب معلمة …
معلمة عاشت واقع طالباتها بل بناتها، درست أحوالهن، شعرت بهن، وتلمّست احتياجاتهن، وتألمت لآلامهن.
استقبلت في الصف أختين قدمتا إلى المدرسة من محافظة أخرى، الأم متوفاة. والأب شيخ كبير.
طفلتان في المرحلة الأولى من الدراسة تجهلان الكثير من المعارف والمهارات التي تمتلكها زميلاتهن، لديهن رغبة شديدة في طلب العلم ومواكبة أقرانهن.
 تلك العقبات مجتمعة وجدت أمامها قلبًا رحيمًا استشعر المسؤولية نحو هاتين الطفلتين.
نظرات الحب والبراءة تزين عيونهما لتعبر عن قلبين وجدا قلب أم، وعناية معلمة…
   شكرًا من الأعماق لكل معلمة مربية، كانت لبناتها أمّا حانية، ومرشدة ناصحة، ومعلمة مخلصة؛ يدفعها إيمانٌ صادقٌ، وشرفُ مهنة، ونفسٌ شامخة ذات همة….>

شاهد أيضاً

لعبة المقطار أبهرت الجمهور وأشعلت الحماس في أرجاء ديوانية شتانا غير ضمن مهرجان المجاردة

صحيفة عسير ــ يحيى مشافي انطلقت مساء أمس الخميس ديوانية (شتانا غير) ضمن فعاليات مهرجان …

3 تعليقات

  1. خيرية سعد الشهراني

    شكراً لك أ. فاطمة
    كلمات من القلب إلى القلب اسردها إليك ،، هكذا هي المربية كما عهدناها تخشى الله وتراقبه في السر والعلن وتشعر بعظم الرسالة ، وتسمو بأخلاقها وسماتها . مهنة التعليم أعظم مهنة وشرف لا يواكبها أي شرف لذا فهن معلمات ، مربيات ، أمهات ، أخوات يعملن بكل إخلاص وتفاني راجين ماعند الله كتب الله أجر الجميع وجعل أعمالنا خالصةً لوجهه الكريم.
    أ/ خيرية الشهراني

  2. خيريه سعد الشهراني

    شكراً لك أ. فاطمة
    كلمات من القلب إلى القلب اسردها إليك ،، هكذا هي المربية كما عهدناها تخشى الله وتراقبه في السر والعلن وتشعر بعظم الرسالة ، وتسمو بأخلاقها وسماتها . مهنة التعليم أعظم مهنة وشرف لا يواكبها أي شرف لذا فهن معلمات ، مربيات ، أمهات ، أخوات يعملن بكل إخلاص وتفاني راجين ماعند الله كتب الله أجر الجميع وجعل أعمالنا خالصةً لوجهه الكريم.
    أ/ خيرية الشهراني

  3. غير معروف

    شكراً لك أ. فاطمة
    كلمات من القلب إلى القلب اسردها إليك ،، هكذا هي المربية كما عهدناها تخشى الله وتراقبه في السر والعلن وتشعر بعظم الرسالة ، وتسمو بأخلاقها وسماتها . مهنة التعليم أعظم مهنة وشرف لا يواكبها أي شرف لذا فهن معلمات ، مربيات ، أمهات ، أخوات يعملن بكل إخلاص وتفاني راجين ماعند الله كتب الله أجر الجميع وجعل أعمالنا خالصةً لوجهه الكريم.
    أ/ خيرية الشهراني

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com