” مدادنا كحل عينيك يا وطني “

0.60474800 1411402283

صحيفة عسير _ شذى الشهري

إليك يا وطني الكبير الساكن في جوف قلبي الصغير تحياتي إليـــــك يا وطن الشموخ تحياتي أبعثها إليك في كل يوم من أيام حيــــــــاتي وأحملها كل حبي وولائي وفي هذا اليوم بالتحديد الأول من الميزان أهديك أصدق الأشجان وأسمعك أعذب الألحان وأزف إليك كلماتـــي كاللؤلؤ والمرجان وأمد إليك يداي معاهدتان أرسم لك نخلة وسيفــــان وأعلق على رأسي رمز التوحيد و القوة سيف وشهادتان أعطيك مــن دمي قطرتان لأبل كل قطرات دمي من فداك أنت يا وطني فلي قلـب المعمورة كالغمازة في خد المليحة آنت شمس تشرق ولا تأفل تنشر شعاعها المعطاء ليتجاوز حدود الجزيرة الغراء فيصل الأرض بأعناق السماء ويحيط الكون بنور وضاء ويدعو إلى العمل والبناء ينبذ العنف والتخريب والإيذاء يأبى الذل و الهوان والعيش في الظلماء وطني كلمة حب نقشت في الصدور وسطرت صفحات تاريخها في العقول أثبتت مواقفها حية في الوجود وجسدت انجازاتها حقيقة لا تفارق العيون .

لذلك أصبح الاحتفال باليوم الوطني جزءا من برنامج العائلة السعودية التي تحرص على اقتناء كل جديد من الشعارات الوطنية والأعلام ، كما يحرص الأهالي على التسوق لهذا المحفل الوطني، إلا أنهم لم يجدوا ما يرقى بذائقة أبنائهم، فالمنتجات الحالية تفتقر للجودة والتجدد، ومع الانتقاد الموجة لها سنويا، إلا أن المنافسة في التصنيع والإنتاج مفقودة ، حيث أكد عدد من المتسوقين والباعة أن منتجات اليوم الوطني دون المستوى المطلوب من حيث الجودة والتصميم الذي يتكرر في كل عام دون جديد.

في البداية يقول محمد الأسمري : أحرص سنويا على شراء مجموعة من المنتجات المتنوعة التي تحمل شعارات وطنية واقدمها كهدايا لأبنائي، وفي كل مرة أتغاضى عن جودتها والجهة المصنعة، فأنا أقصد الأسواق الشعبية، التي تفتقر لثقافة السلع، لان المراكز التجارية الكبرى لا تبيع بضائع مخصصة لليوم الوطني بجودة وأشكال تفوق المعتاد بحيث يمكن شرائها والاحتفاظ بها عدة سنوات.

وأضاف أن التشابه والتقارب في منتجات اليوم الوطني، غير مشجع على البحث عن تصاميم جديدة، فالجودة والتميز لا وجود لهما، في المقابل تبحث الأسر عن السعر الأقل والمناسب لها .

وتشير طالبة المرحلة الثانوية لمى عبدالله الى أنها أعتدت تخصيص يوم لتشتري كل جديد لليوم الوطني، وبالكاد تحصل على “اكسسوارات” مختلفة عن السنة الماضية، وغالباً ما تنتهي رحلتها بمشتريات معتادة سنوياً، مع ارتفاع الأسعار.
وتضيف: في كل مرة أشتري هذه المنتجات، أحرص على الاحتفاظ بها لاستخدامها في احتفالات أخرى كالجنادرية، إلا أنها سرعان ما تتلف وتصبح غير صالحة للاستعمال لتدني جودتها.

من جانبه، يؤكد البائع حسان الإبراهيمي : أن أغلب المستهلكين يبحثون عن الجديد إلا انه لا يوجد في غالب الأسواق وخاصة الشعبية منها، التي تعتمد على البضائع المخزنة من الأعوام السابقة، وبعد فشل رحلة البحث للمتسوقين عن منتجات جديدة أو ذات جودة يضطرون لشراء المنتجات الموجودة دون انتقاد تحت ضغط أبنائهم و تلبية رغبتهم للاحتفال باليوم الوطني.

> وطني الحبيب ..

 وطني كلمة حب تسكن القلوب كلما هب نسيم الفجر وامتدت خيوط الشمس على أرجاء الحياة داعية إلى تفاؤل العمل يسيطر قلمي كلمة شكر تشق طريقها إليك يا وطني ترتجي أن ترد جزاءا من جميلك المعهود وعطاءك اللآ محدود كلما جنح الظلام وأسدل الليل ستارة على ملامح النهار تذكرت أوطانا يغشاها الظلام ويخترق سكونها مدافع تفجر وصواريخ تدمر فترسم على محياي كلمة شكر مجزاة إليك يا وطن الأمان .
هذا قسم والله دام العمر مكتوب الحكم شرع الله ولوحدتنا قلوب شعبك يا عبد الله واحد وغيرة اليوم الوطني سيرة بطل و مسيرة أمة ..
كتبتنا حباً … فنرسمك انتماءً وعشقاً

>

شاهد أيضاً

أمانة الشرقية تصدر عدد خاص من مجلة ” الدروازة ” بمناسبة اليوم الوطني الـ 90 للمملكة

صحيفة عسير – هدى الشهراني : أصدرت أمانة المنطقة الشرقية عدداً خاصاً من مجلة “الدروازة …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com