أبها عاصمة السياحة العربية ٢٠١٧

أحلام نملان

في حالة ترقب و تأهب لليوم الكبير و الفرح المغمور بالسعادة من أعوام جد و إجتهاد و عمل  متواصل جعل لهذا الإحتفال طعم آخر من الترقب.
١ جمادى الأخر ١٤٣٨ هـ الموافق 28 فبراير ٢٠١٧
تدشين أبهاعاصمةالسياحة_العربية
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة عسير.

حيث تولى سموه منصبه كأمير منطق عسير عام ١٤٢٨ هـ و كان خير خلف لخير سلف بعد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل و باشر مهامة و عمله في خطط جدية لمنطقة عسير ككُل و مدينة أبها على وجه الخصوص أن تكون مدينة سياحية تراثية مدينة أبها مدينة الحُب و السلام .

حتى أستطاع سموه بفضل الله أن نصل لمبتغانا و نحقق ابها عاصمة السياحة العربية بجدارة .

في الثمان سنوات الأخيرة شهدت منطقة عسير تطور كبير جداً و تطور عظيم الكُل يُشير لها بالبنان و ينظر لها بأعين التعجب الملحوظ بهذا الإزدهار .
فقد لاقت إهتمام على وجه الخصوص من رعاية سمو أمير منطقة عسير .
في الأسبوع الماضي قام سمو أمير منطقة عسير بتدشين مشاريع تنموية في المنطقة التي ستسهم في تطورها و ازدهارها .
كما أيضاً نترقب بكُل حُب و إذعان رُكن منطقة عسير في الجنادرية لهذا العام حيث سيكون مُختلف كُلياً مميز جداً ليتعرف الزوار على جمالها و تراثها و بيئتها المتوازنة .

ما زال الزوار و السُياح يتهافتون عليها من كُل مكان لجمال طبيعتها الخلابة ،و اتسامها بطبيعة مُحافظة مُريحة لها طابعها المميز بإمتزاجها بالتراث المتجلي في ابهى صورة في المنطقة
حيث أنك لا تكاد تمر بمعلم إلا و إن يكون هناك مجسمات و لوحات تُخبرك في تفاصيلها عن تُراث المنطقة دون الحاجة للشرح و التفصيل و الإسهاب .
بداية من المطار حتى المنتزهات و الكباري و الواجهات الجِدارية.

طبيعتها الجبلية البحته جعلت منها منطقة باردة مريحة للنفس .
ولا أنسى تطورها العُمراني الملحوظ و تزايد عددها السُكاني لبساطتها و بساطة أهلها .

و نتطلع دائماً و أبداً أن تبقى منطقة عسير على وجه الخصوص و أبها على وجه العموم في أجمل حُلتها و في قمة تطورها و إزدهارها في جميع النواحي .

و من هذا المنبر أُحب أن أبارك لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز آل سعود هذا الإنجاز و أتمنى له و لمنطقة عسير مزيداً من التقدم و النجاح و التآلق الدائم .

و أوجه شُكري و تقديري لسموه للدعم الذي يُقدمة لشباب المنطقة لينجزوا مثل إنجازاتهم المعهودة لتطوير المنطقة و تثبيت اواصر العطاء و الحُب و الإنتماء لهذة الأرض الطيبه .>

شاهد أيضاً

*التعليم عن بعد .. والمسؤولية العظيمة* !!

بقلم : د. خالد بن عبدالله الهزاع في اليوم الرابع والعشرين من شهر يناير (24 …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com