رسائل نشماوية لكل نشمي ونشمية بنشامى عسير – الحي


بقلم / ظافر عايض سعدان

هذه الرسائل موجهة لكل أخٍ وصديق ومُحِـب تشرف بالعمل التطوعي بنشامى عسير
والرسائل فنٌ من الفنون التي يتم تبادلها بين الإخوة والأصدقاء ،ولهذه الرسائل معشر النشامى – والنشميات عدة عناصر من أجل أن تصلَ لكم وأنتم في أبهـى حلة فجميعكم عناوين بارزة لهذه الرسائل وأنتم المستهدفون منـهـا سواء كانت رسائل شخصية او إتصالية او أهلية ، أُعبرُ لكم من خلالها عن خالص الود والإحترام فجميعكم بإذن الله ‏ماجدون ، تُرى لماذا؟
لأنكم كنتم تعملون وتسمعون المجتمع كلمات وأهازيج ترددونها من وقتٍ لآخر منها كلمات تُعزز النفوس وأخرى تجبر الخواطر ومثلها تـبـعـد اليأس والإتكاء وأخرى تلوح بأملٍ قريب ، تلك الكلمات معشر النشامى ليست كلمات فقط بل هـي مُغذي للروح لتشجيعها للعمل وطريق مكتوب عليه يافطات ، اتجاه إلى طريق او ممر السعادة ، أسعدكم الله جميعاً دنيا وآخرة
-عندما أُتيحت لنا الفرصة بالمشاركة في هذا المشروع الوطني التطوعي وهنا نقفُ بُرهةً من الوقت لنعرف ونتعرف على معنى كلمة
( فرصـة) فالفرصة هي أن يشارك الإنسان في عملٍ ما وتترك مشاركته أثر إيجابي بتوفر عوامل مساعدة له ، إذاً المشاركة بالمشروع فرصة والعوامل متوفرة والمردود إيجابي
-نعم نحنُ معشر النشامى والنشميات شاركنا بهذا المشروع الوطني فوجدناه مشروعاً في باطنه مشاريع وفُرص فكيف ذلك
مشروع النشامى في باطنهِ 12 مشروعاً وفي كل مشروع 12 فرصة بمعنى الأبواب مُـشَرَّعـة للجميع شارك حسب ميولك ومهنتك
ونحن كمنتسبين للمشروع في البداية
كنا أصدقاء ثم ترقت هذه الصداقة الى مرتبة أُخوة ثم تسامت ونمت الى درجة المحبة في الله
ومع استمرار العمل وتبادل الأراء والإستماع الى التوجيهات الهادفة من المشرفين على المشروع ورؤساء اللجان المتعددة ، امتطينا سلالم المجد والعلياء
حتى حان الوقت بأن نُطلق على انفسنا نشامى ونشميات عسير ( أخلاء ) لأن كل خليل حبيب
فما أجملَ هذا التناسق او التسلسل المنطقي او المعرفي الذي كان السمة لكم جميعاً
حتى تبوأتم أماكـن بارزة على مستوى منطقة عسير وعلى مستوى مناطق المملكة
( ولنـا السَّبـقُ أبناءُ عـسـيـر )
كيف لا وهو يقودنا كــبـتـن عـسير وقائد نـهـضـتهـا وأمنها النشمي الأمير
تركي بن طلال بن عبد العزيز ال سعود
الذي قادَ عسير الى مكانها الطبيعي والقادمُ أفضل بمشيئة الله
لكم جميعاً نشامى ونشميات عسير أقول :
-أنتم أصدقاء لأن الصداقة هي اساس الكمال والكمال لله سبحانه وتعالى
-أنتم أُخوة في الله لأن الاخوة كنز من الجمال
فجمَّل الله احوالكم أينما كانت وجهـتكم
-أنتم أوفيـاء لأن ذلك الوفاء نابعٌ من مجتمع عسير و من عملكم كأبطال فَعَّلـتــم المشروع فأحدثتم حراك مُجتمعي ووثقتم حبال التواصل بين ابناء منطقة عسير
-نشامى ونشميات عسير في المرحلة الأولى من المشروع عشنا معكم أياماً بل شهور عدة ومن خلال التعامل معكم اسمحوا لي بأن أصفكم بالشجرة المثمرة التي تُقاسُ بضرب جذورها في أعماق الأرض وليس بطولها الباهر في عنان السماء
-ستـبـقـى ذكـرى هذا المشروع او الملحمة الوطنية التي أزالت أشياء وأعادت أخرى بل جددت شامخات بانت عليها عوامل التعرية
فأعدتم الى الشامخات شموخهـا
وعملتم من خلال ، الأرض، الانسان ، الإقتصاد
نعم ستبقى معنا هذه الذكرى مابقي اللحاء بالعود
ومبادرون مـن أجـل الوطـن.

شاهد أيضاً

من منا لا يريد (بيت الحمد)

بقلم المستشار / عوض بن صليم الزهيري القحطاني قبل عقدين من الزمان تحديدا في منطقة …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com