صيف أبها جميل ولكن!!

بقلم: إبراهيم العسكري

مملكتنا الغالية تزخر بعدد من مدن المصائف وتتباهى بأبها.
أنا شخصيآ أميل لأبها وأقتنع بمقولة لا عسير في عسير ولا أبها من أبها فأرى فيها السحر الحلال والمتعة والراحة والطمأنينة ربما لأن أرض أبها وسودة عسير وضواحيها هي حاضنتي فترة الدراسة والشباب امتدادا لمسيرة طويلة جعلتني أعشق الطبيعة وأنتمي لها بحب وشغف ولا أرضى بسواها بديلا وعلى قول الراحل طلال مداح قلبي ما يعشق سواها .!!!

مدينة أبها بامتداد نطاقها تشهد كل صيف وفودا من المصطافين وترحب دائما بضيوفها صيفا وشتاء وفي كل الأوقات وتحضر كل الإمكانات الداعمة والاستضافة بالرحب والسعة.!!

للأسف لا ندعي الكمال فبقدر الترحاب بالزائرين القادمين الذين ربما يضيفون دعما اقتصاديا أو فكريا أو حتى معنويا
الا إن هناك معاناة معاكسة ربما يتضرر منها المقيم بأبها وضواحيها والزائر على حد سواء ومنها الازدحام الشديد الذي يجعل هناك استنفار من مدينة أبها حينما تكتض شوارعها بالسيارات خصوصا في الفترات المسائية فيلحظ الغالب أن هناك خلل ربما في طريقة تنظيم سير السيارات بما يساهم في عشوائية السير في طريق لا يود السائر فيه سلكه ولكن التنظيم العشوائي أُجبر على السير فيه وإضاعة الساعات بشكل شبه يومي مع اختناق العوادم بتلك الطرق المزدحمه وقد يكون هناك حالات طوارىءكنقل مريض أو خلافه ولكن يحول تراكم الزحام المروري لكثير من تدارك الأمور..!!

سكتنا فهرمنا وظل التعايش مع هذا الوضع مرير معتاد وليس وليد هذا الصيف ولكنه ممتد من قرابة ربع قرن فهل غاب عن المسؤول جدولة مشاريع الطرق الهامة بتوسعة مداخل مدينة أبها خصوصا المداخل الرئيسية مثل مدخل طريق السودة لأبها الذي تمكث السيارات فيه بالساعات..!!

أيضآ طريق ازدواجية السوده لم يكتمل منذ سنوات رغم أهميته وزيارة معالي وزير النقل له لدراسة العوائق الحائله دون الإنجاز وظل الأمر متوقفا..!

وكذا طريق وسط المدينة الممتد من عقبة ضلع للشمال مرورا بالحزام الدائري والذي استنزف أكثر من مليار ونصف من الريالات ولا زال غير منظم وتحت الإنشاء منذ مايزيد على ثمان سنوات..!!

هذه المشاريع المؤجلة وغيرها جعلت الكثير من ساكني مدينه أبها يفضلون الهجرة فترة الصيف للريف للأبتعاد عن الزحام الذي يبعث تلوثا غير حميد في مدينة أبها خصوصا أهل المعاناة بصعوبة التنفس..!!

وردتني صورة رسالة وتساب من أحد المواطنين يشكو فيها اختناقات زحام مدينة أبها المعتادة في الصيف ويقول لو لاسمح الله أن تحترق سيارة في خضم الاختناق فكيف يكون الحال والمآل وكيف يصل المسعف ولك أن تتخيل حجم كم سيارة تحترق وربما تمتد للبيوت وأتفق معه لأنه لا يوجد طرق خاصة بإسعافات الطوارىء..!!

لنكون منصفين نشكر القائمين على مصلحة المياه بعسير لتوفر ضخ المياه بعيداعن المعاناة التي ارهقتنا وكنا نعانيها فترات الصيف لأعوام مضت..!!

هذا مجرد طرح رأي مواطن غيور لبلده للتجهيز وتلافي العوائق خصوصا ومملكتنا قادمة
على إطلاق شركة السودة للتطوير في منطقة عسير بتوجيه وإشراف أميرنا الشاب ولي العهد محمد بن سلمان رعاه الله.

ولعل القادم أجمل في بلادي.

 

شاهد أيضاً

الإبداع وثقافة الإقصاء.. 🍃

بقلم / علي أحمد معشي يجمع كل العقلاء والأسوياء في العالم على أهمية الأخلاق الإنسانية …

تعليق واحد

  1. فيصل بن سارح المالكي

    احسنت وكفيت ووفيت … وايضا طرق كثيره جدا فيها مشاريع كثيره لم تنتهي منذ سنوات على سبيل المثال طريق بني مالك المسمى طريق الرياض القديم فكم حصل حاله وفاه ولكن لاحياه لمن ينادي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com