متحور أوميكرون مثير للقلق لماذا ؟

عبدالله سعيد الغامدي.

خرجت علينا منظمة الصحة العالمية بمذكرة تقنية توضح فيها المتحور الجديد كوفيد ١٩ “أوميكرون ” ومع ظهور هذا الاسم استذكرت وسائل اعلامية مسميات أفلام سينمائية قديمة وذكروا ان اسم المتحور الجديد يحمل اسم فيلم سينمائي انتج في عام 1963م وذكروا ايضا ًان قصة الفيلم تدور حول وجود فيروس يخترق أجسام البشر للسيطرة عليهم وهل هذا المسمى جاء الان بمحض الصدفة ؟ اما لدي الصحة العالمية ارتباط مباشر ب “هوليوود ” والذي لفت نظري ان سيناريو الفيلم عن فيروس يغزو أجسام البشر كفانا الله شره.وقد طالعنا بعد الإعلان عن سرعة نشاطه تأثر كثير من دول العالم في اوروبا وافريقيا وبعض الولايات الامريكية والشرق ومنهم من أتخذ إجراءات الحظر بقفل المجالات الجوية أمام حركة الطيران.ومن ضمن مطالعتي عن أسباب متحور أوميكرون و سبب القلق انه :
– شدة عدوى الفيروس
– سرعة انتشاره
– استجابته للقاحات
– يحتوي على عدد كبير من الطفرات.. وأوضحت اسباب انتشاره في إفريقيا بالذات
وبصورة سريعة وكثيفة فذلك بسبب قلة (نسبة المحصنين ضد فيروس كورونا).هنا نقف ونشاهد الموقف الإنساني الاحترافي من قبل قيادتنا الرشيدة والاجراءات الاحترازية منذ بداية الجائحة والتي اعلن حينها قائدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله أن صحة وسلامة المواطن والمقيم أولى اهتمامتنا.وأخذت وزارة الصحة كخط الدفاع الأول وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة استعداداتها لتجهيز مراكز اللقاح بالكوادر البشرية والمادية ونفذوا إبطال الصحة إعمالهم في وقت وجيز بفضل الله ثم بالدعم السخي الذي وفرته الدولة..والحمد لله وصل عدد الجرعات المصروفة أكثر من ٤٧ مليون جرعة وهذا مؤشر جيد لبلوغ نسبة المناعة المجتمعية التي قدرت بتطعيم 75% من افراد المجتمع ومن مسئوليتي الاعلامية ادعو من لم يسبق له أخذ لقاح كورونا المبادرة بزيارة احد مراكز اللقاح المنتشرة في ارجاء المملكة للتطعيم.وقد لاحظنا الانسيابية في العودة التدريجية لحياتنا الطبيعية وعاد ابنائنا وبناتنا الى مقاعد الدراسة حضورياً وانهوا فصلهم الدراسي الاول بكل طمئنينه ونجاح .وعلى حسب الأخبار المتداولة عن جرعة تعزيزه ثالثة لفئات معينة من العمر ولحالات مرضية. الحمدلله أننا نعيش على تراب هذا الوطن الغالي وننعم فيه بالأمن والامان والرعاية الصحية الوقائية والطبية. والله يحفظ لنا ديننا هو مصدر عزنا وقوتنا. مع دعواتي للجميع بالصحة والسلامة

شاهد أيضاً

(الكسوف والخسوف)

بقلم/خالد بن محمد الأنصاري إن «الكسوف والخسوف» مشهدان عظيمان يذكران بيوم العرض بين يدي الله …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com