اصبر سن مراهقة … خدعة وكذبة لانحراف اولادنا وبناتنا

عبدالله سعيد الغامدي. 

استجبنا لنمط سلوكي دخل مجتمعنا من سنين ليست بالقصيرة وكنا عاطفيين في السماح بمرور عبارة اصبروا عليه” سن مراهقة “ابني يرفع صوته عليا… استحمله فترة مراهقة.. بنتي ترفع صوتها عليا وتعمل حركات بيديها تدلل على عدم احترامها لكلامي… معليش تحملها فترة مراهقة وتعدي.. البنت في البيت تهتم في نفسها ولا تساعد امها في بعض الواجبات المنزلية.. معليش لازالت في سن مراهقة.. وللاسف خدعة وكذبة دخلت بيوتنا من اوسع ابوابها وبلعنا الطعُم وانخدعنا وكان الهدف منها كبير الا
وهو تقبل انحراف اولادنا وبناتنا امام اعيننا تحت مسمى (المراهقة)
والحقيقة عزيزي القاريء: ان في الاسلام ونحن كبشر عزنا الله بالانتماء لهذا الدين لاتوجد مراهقة بل الاسم الحقيقي لهذة الفترة التي يمر بها ابني وابنك وبنتي وبنتك هي فترة الرشد وسن التكليف وصقل التربية الصحيحة والاخلاق الرشيدة السن هذا هو بداية النضج وهو سن الانتقال من سن طيش الطفوله الي سن الشباب والرشد. فقدكان الرسول علية افضل الصلاة واتم التسليم يًُؤكل مهام عظيمة لبعض الشباب من صحابته كانت اعمارهم مابين 13-18 عام. خدعونا بكلمة سن مراهقة وجعلونا نربي ذكور لارجال كانت الامة الاسلامية فخر المسلمين في التربية حيث كانت تربي أسود ترعب وترهب اعداء الله. خرج علينا علماء تربية من سراب فاخترعوا دراسات وقوانين هدفها اضعاف الامة الاسلامية. واشغال شبابها بالبرامج الضعيفه التك توك والمخدرات والملهيات وضياع الوقت فيما لاينفعهم. ومع كل هذة المتغيرات لازالت بعض الاسر بخير والحمد لله وخير مثال اولادنا وبناتنا ومن قلب ولاية جورجيا الامريكية حصدوا ونالوا 21 جائزة علمية فنعم الاهل ونعم التربية فبمثل هؤلاء نفاخر ونفرح ويزهو الوطن بشبابه وشابته البالغين الناضجين الراشدين. اللهم ربًي لنا اولادنا كما تحب يارب العالمين.

شاهد أيضاً

الرحمة فوق العدل

بقلم / سميه محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com