لا تعطي المتعالي أكبر من حجمه..!

✍️ طارق مبروك السعيد

في خضم الحياة وفي ظل انشغال الناس بالحياة .. قد نجد التجاهل من بعض الأشخاص،

رغم جل اهتمامنا ووفائنا لهم…!

نلتمس في البداية لهم العذر إذا كانت هناك أشياء فعلا مقنعة… لتدوم المحبة والمودة والوفاء والصداقة ..

وإذا كان اهتمامنا الزائد بهم يكون كالسراب إذا اقتربنا منه تلاشى…!

في هذه الحالة وبعد إمهالهم أوقات ولحظات وأيام مقنعة لعل وعسى أن ينصلح الحال…

يجب أن نضع لأنفسنا حدودا في التعامل مع بعض الأشخاص لا نتجاوزها…

فالكرامة والقيمة وعزة النفس الخاصة بنا يجب احترامها… وعدم العبث بها.

فالأيام حبلى بالمفاجآت ستظهر معادن الناس وسنرى فيهم من هو الطيب الأصيل؟

ومن هو الخسيس الردى؟

يوجد في حياتنا أناس يستاهلون السؤال والاهتمام… وقد يكونون قريبين منا ولكن نسيناهم في زحمة الحياة…!

في النهاية صن من يصونك…

ولا تعطي المتعالي أكبر من حجمه…!

 

من صابه الغرور وحب الذات والتكبر على الناس .. نهمس في إذنه بأن الدنيا فانية ودوام الحال من المُحال ..!

قال تعالى: سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ”..

اللهم أبعد عنا المتكبرين والمتعالين من الناس، وقرب إلينا صفوة الناس وأخيرهم.

شاهد أيضاً

الكتاب بين الورقي والتكنولوجيا

بقلم / أحلام الشهراني سيدي سيدتي في ظل هذا التطور التقني والانفتاح الثقافي الذي نعيشه …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com