“خُطى نحو السعادة “

وإذ عم الوُجُوم وتلاشت الافكار وبقيت مبهم دون ألوان حينها ستعتقد ان الزمن يتوقف عندك لبُرهه ولكن فالحقيقة انت هو من توقف ولذلك وفي تلك اللحظة بوجه الخصوص حاول أن تلقي على ذاتك سؤال يدعو للتفكر..
‏- ثلاث أشياء إذ فعلتها في يومك تشعر بالسعادة ؟!
ومن منطلق اجاباتك سترى حصراً انك شعرت بتحسن فالتفاصيل الصغيرة، دائمًا ما تصنع الفرق في حياتك، أن تُحب الهدوء، وأن تجد المتعة في قراءة كتاب ، وأن تصحو مبكراً ، كل تلك الأشياء وغيرها الكثير ستجعلك أكثر سعادة لا أستطيع أن أحصر السعادة بشيء معين فهي تختلف من فعل إلى آخر فأعتقد بأن السعادة دومًا تكون نسبية حرة كلما آلت أفكاري لحصرها في نقاط ‏‏معينه فيكون الأمر بالنسبه لي مبهم ذا صعوبه ما لم نعرف مدخلات النفس وما تريد الذات وما هو المطلوب بعينه ، فنجد أننا بشكل عام نتفق أنها قد تكون قرار لكن يكون هذا القرار مجهول ولا نعرف سُبله للروح وهذا شيء خارج عن الإرادة البشرية والأكيد لا أحد يرغب في حزنه وتعاسته أو حتى أن تدوم دوامه التعاسة حوله ، وأن يترك وهج السعادة وبهجتها، لكن الكثير منا لا يعرف السُبل الفعلية وإلا ما وجد الشتات، فالألم دون سبب جليّ، والشرود منه اشد الماً ومع ذلك كل ما نفعله هو مجرد محاولات للتخطي حينما تأتيك الجرأة لتحرق الصفحة التي كنت تعتقد أنه من الصعب عليك طويها هنا ستخطو اول خطواتك نحو التخطي وعليها يجب ان تكون واثقاً بالله فشعور الثقة بالله أعظم شعور قد يسكن قلب المرء, تخيّل تصبح وتمسي تنام وتستيقظ تمشي في مناكب الأرض, وأنت واثق بما عند الله من لطف وكرم وخير, وأنه سيدبرك أحسن تدبير, وأن الله معك مادمت تطرق بابه, وتستمد القوة منه, واثق أنه سيحميك ويكيفك ويعطيك ويرضيك, سبحان الله ، شعور عزيز وعظيم جدًا يفيض رضا وطمأنينة ويملي روحك بهجه ويروي حياتك سعادة حينها تستطيع أن تكون نوراً لنفسك إن كانت نفسك واثقة بالله وراضياً بالله امام الرضى ومتوكله عليه فهي تعتبر انها تخطو نحو السعادة ونجد أن المرء هو المنقذ لنفسه عندما تتعثر ومن هنا اتفق مع إقتباس للدكتور جاسم المطوع يقول ” ‏أعلى درجات التعافي أن يصبح المرء معالجًا ذاتيًا لنفسه فيكون هو المنقذ لها وخط الدفاع الأول عندما تتهاوى وتتعثّر وكما يقال: من لم يكن نورًا لنفسه لن تسعفه كل أضواء الكون!” .

شاهد أيضاً

الكتاب بين الورقي والتكنولوجيا

بقلم / أحلام الشهراني سيدي سيدتي في ظل هذا التطور التقني والانفتاح الثقافي الذي نعيشه …

تعليق واحد

  1. جدا جميله المقاله

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com