((نادي أبها الرياضي…بين اللغز والواقع))

بقلم/حسن سلطان المازني

قد يأتي من المنتفعين والمطبلين من طابور المنافقين من ينعتني بالجنون والتخلف وغيرها من النعوت التي تعودنها كلما طرقنا باب الحقيقة ولكن لن آبه بتلك الأصوات النشاز طالما ان الحقيقة ماثلة للعيان…نادي ابها الرياضي يمر بمرحلة صعبة خلقتها إللامبالاة والإهمال المتعمد في السنوات العجاف الأخيرة حتى وقع المحظور وودع درجة الممتاز إلى الاولى واذا استمرت إللامبالاة والمكابرة وتجاهل اصوات الغيورين فقد تغرب شمسه إلى الدرجة الثانية…الأهلي مر بهذه المرحلة ولكن الأهلي يختلف في نقطة واحدة هي التي انتشلته في موسم واحد ليعود إلى مكانه الطبيعي وهذه النقطة ان المطبلين والمنتفعين لإدارة الأهلي التي هوت به عددهم قليل قياساً بالغيورين الصادقين الصادحين بالحقيقة من داخل الجمعية العمومية ومن خارجها فأنتصروا وأعادوا الأهلي بسرعة إلى الواجهة بينما نادي ابها الرياضي لا يملك هذه الخاصية فهناك قسمين القسم الأول المطبلين والمداهنين والمنافقين المنتفعين وهم الغالبية الغالبة مؤيدون لما آل اليه امر النادي مجاملة للإدارة والقسم الثاني متواري وصامت دون ان ينبس ببنت شفه وهذين القسمين صار لهما الغلبة على عدد الغيورين على نادي ابها الرياضي والمطالبين بتفسير لما حدث فحتى طلباتهم من الإدارة بتفسير الوضع ووضع حلول جذرية لم تحظى حتى الان بمجرد رد يحفظ لهم قيمتهم المعنوية من الإدارة ولا نعلم عن سر هذا الصمت المخيف…الذين يقولون ان نادي ابها الرياضي فقد قيمته السوقية نتيجة هذا الهبوط فاقول لهم بكل وضوح وصراحة ان نادي ابها الرياضي فقد قيمته لدى الجماهير الابهوية قبل ان يفقد قيمته السوقية فالجيل الحالي لا يفكر مجرد تفكير ان يشجع النادي الهابط إلى الاولى الجيل الحالي من ابها صار تشجيعه وميوله للاندية الكبيرة التي تشبع رغباته في الفن الكروي…الذين يبررون تمسكهم بالسياسة الحالية لإدارة النادي يذرون الرماد في العيون وكأنه لا يفقه في الرياضة سواهم ولكن ذلك ليس هو مربط الفرس ان الذي لديهم هو ((ابيع كيان وأشتري التقرب من اشخاص )) والله أعلم بسرائر القلوب ولكن الذي نريده إلًا ينشغل الشخص بمصالحه الشخصية على حساب الكيان…أسال الله ان يوفقنا جميعاً لما يحب ويرضى وسامحوني.

شاهد أيضاً

العيادات الخارجية بمستشفى الملك عبدالله ببيشة في حلتها الجديدة … عمل مبهر

بقلم – حنيف آل ثعيل :   عندما تغيب فترة من الزمن ليست بالكثيرة عن مكان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com