
بقلم/ أحلام علي الشهراني
كلنا نعلم أن الإنسان يدخل في تجارب ويكتسب منها دروسًا يظن أنها بسيطة، لكن ما يجهله هو أن الحياة مليئة بالتجارب التي قد تكون شاقة. إذا كنت ضعيفًا، صُقلت وقويت روحك، وإن كنت قويًا، قد تجد نفسك في لحظات من الهدوء والتعلم بأن القوة الحقيقية هي في الله وحده.
همسة بسيطة لك أيها الشخص المتعب: أنت جميل، أنت رائع، أنت معطاء، وفيك جميع الصفات الجميلة. لكن في خدمة هذه الحياة، لا بد أن تكون عطاءاتك مقننة لأشخاص معينين. لأننا في زمن يظن فيه البعض أن المعطاء لا يهتم، وأن الكريم لا يحتاج، وأن القوي لن يضعف. ثق أن الدنيا مداولة بين الناس. إن كنت ضعيفًا، قواك الله، وإن كنت قويًا، اختبرك الله في ضعفك، وإن كنت فقيرًا، أغناك الله، وإن كنت غنيًا، قد يبتليك الله بالفقر.
تذكر أن هناك مواطن قوة جعلها الله لك، وهي اختبارات الحياة التي تواجهها. فهل ستشكر أم تضجر؟ هذه هي الدنيا، جبلت على الكدر والنصب. وفي الختام، إذا آلمك شخص، ابتعد عنه بهدوء دون عتب أو خصام. من أسعدك، حافظ عليه وضعه في مكانة خاصة، لأنك لو لا الله، لما جاء هذا الشخص في طريقك. اسعَ بكل ما لديك من قوة ألا تفرط في هذا الشخص الثمين، فمثل هؤلاء أصبحوا نادرين.
عسير صحيفة عسير الإلكترونية
ماقصرتي رائعة،
وفقك الله
أحسنتي وسلمت يداكي كلامك درر ويلمس الواقع ونصيحه مهمه ربنا يحفظك 🙏