
بقلم : عيسى مفرح
في عصر تزداد فيه المعلومات المتدفقة، من مختلف الوسائل الإعلامية تبرز الأفلام الوثائقية كأداة قوية في تشكيل وعي الجماهير .ونشر المعرفة حول مختلف القضايا الإجتماعية والبيئية والعلمية والسياسية ،ولأنها لا تكتفي بعرض المعلومة فقط ، بل تروي قصصاً حقيقيةً بأسلوب مؤثر يدفع المشاهد إلى التفكير والتفاعل .
وهنا يكمن تأثيرها على وعي الأفراد والمجتمعات. هذه المعرفة التي تعُرض بطرق بصرية جذابة تجعل المعلومات أكثر وضوحاً وسهلة الفهم بتفكيكها ماهو معقد.
فتبسط المعلومة بصور وبيانات ومقابلات تجعل المتلقي يستقبلها بفهم مبسط،وبهذا الجذب تتحرك المشاعر من خلال السرد القصصي والمؤثرات البصرية والصوتية ،فعندما يشاهد الجمهور قصصاً حقيقية لأفراد يعانون من ظلم أو فقر أو تحديات بيئية ،فإنه يتفاعل معها بشكل أعمق، مما يعزز التعاطف ويدفعه إلى إتخاذ موقف أو البحث عن حلول . فمثلاً ،الفلم الأمريكي “An Inconvenient truth” الذي تم إنتاجه 2006 وحصد جائزة الأوسكار كأفضل فلم وثائقي ، زاد من وعي الناس حول العالم بتّغِير المناخي ،حتى أنه تم تضمينه في مناهج العلوم الدراسية في العديد من المدارس حول العالم !
كما اثار انتباه الحكومات والقادة والمنظمات والأفراد حول العالم عن الأزمة. وبهذا يتأكد لنا أن الأفلام الوثائقية أداة قوية لنشر الوعي وتحفيز التغيير الإجتماعي ،كما أنها نافذة مهمة لفهم العالم بشكل أعمق وأكثر وعياً .
ومع تطور تقنيات الإنتاج وتوسع المنصات الرقمية بات تأثيرها أكبر من أي وقت مضى ، مما يجعلها وسيلة ضرورية في تشكيل وعي المجتمعات وتوجهها نحو مستقبل أفضل .
عسير صحيفة عسير الإلكترونية
شكراً لكم من القلب على كل رد جميل يمثل جمال روح صاحبه 🙏
شكراً لك من القلب استاذ يسري وأنت الكاتب الخبير في مجال المسرح والسينما ببلادنا الطيبه مصر الحبيبه
مبدع كالعادة ابواحمد
احسنت كاتبنا المبدع و كل عمل فني راقي هو لبنه لبناء مجتمعنا الناضج
مبدع كعادتك ايها المتألق