
نعم، الانفتاح يمكن أن يكون أحد أسباب عزوف بعض الشباب والفتيات عن الزواج، لكنه ليس العامل الوحيد. تأثيره يعتمد على كيفية فهم الانفتاح وتطبيقه في الحياة الشخصية والمجتمعية.
كيف يمكن أن يؤدي الانفتاح إلى العزوف عن الزواج؟
1. تغير الأولويات: مع زيادة الفرص التعليمية والمهنية والسفر، أصبح الكثيرون يفضلون التركيز على تطوير أنفسهم بدلًا من الزواج المبكر.
2. رفض القيود التقليدية: الانفتاح جعل البعض يرفضون الزواج التقليدي الذي يفرض أدوارًا محددة على الرجل والمرأة.
3. توفر بدائل للعلاقات: في بعض المجتمعات، أدى الانفتاح إلى انتشار العلاقات غير الرسمية، مما جعل بعض الأشخاص يرون الزواج التزامًا غير ضروري.
4. زيادة معايير الاختيار: الانفتاح جعل الناس أكثر وعيًا بحقوقهم ومتطلباتهم، مما رفع سقف التوقعات من الشريك، وبالتالي صعوبة إيجاد الشخص المناسب.
5. الخوف من الطلاق أو الفشل: مع الاطلاع على تجارب الآخرين عبر وسائل الإعلام والسوشيال ميديا، أصبح البعض أكثر حذرًا من الزواج بسبب ارتفاع معدلات الطلاق والمشاكل الزوجية.
لكن، هل الانفتاح دائمًا سبب سلبي؟
ليس بالضرورة. في بعض الحالات، الانفتاح يساعد على بناء علاقات صحية واعية، حيث يختار الشخص الزواج عن قناعة وليس نتيجة ضغوط اجتماعية. كما أنه يمكن أن يشجع على تكوين زيجات قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل بدلًا من بعض الزواج التقليدي القائم على العادات فقط.
الخلاصة: الانفتاح قد يكون سببًا في عزوف البعض عن الزواج، لكنه في المقابل يمنح الأفراد فرصة لاختيار ما يناسبهم بحرية ووعي أكبر ..
المستشارة عزة الغامدي
رئيسة مؤسسة صنع الحياة للإستشارات والتنمية البشرية
ايميل :
Azzah.m.alghamdi@hotmail.com
عسير صحيفة عسير الإلكترونية