
بقلم الكاتب : ظافر الشهراني
لم يعد الإعلام في زمننا هذا مجرد ناقلٍ للخبر أو وسيطٍ للمعرفة، بل تحوّل إلى ساحة تضم كل الأطياف، وميزان يكشف الفروق بين من يحمله رسالةً، ومن يحمله مطمعًا، ومن يتخذه للتشفي والانتقاص ومن يدخله بلا وعي ولا بصيرة لا هو حوله ولاهو له.
الإعلام في جوهره أداة محايدة، لا يُدان بذاته، وإنما يُدان بمن يستخدمه. فهو كالسيف، يمكن أن يكون حماية للحق، أو وسيلة للظلم، أو مجرد قطعة حديد في يد من لا يعرف كيف يمسكها.
ولهذا فإن التحدي الحقيقي اليوم هو فيمن يمارس هذه المهنة ، وفي قدرتهم على التمييز بين الرسالة والمصلحة، وبين الرزق والابتزاز، وبين الحرية والفوضى، وبين مايجب ومالا يجب ،وبين ماهو أولى وماهو ثانوي.
فالإعلام لا يُقاس بمن صعد إليه، أو تسنم مراكز قيادة او أشتهر ، بل بمن أحسن فيه واحتوى المبدعين والموهوبين، وجعل لهم مكان فيه لأنهم يستحقون ، ويقاس الإعلام بمن حافظ على شرف الكلمة، وشرف الرساله ،وشرف الصحبه ،وسط ضجيج المصالح، وتصارع الأهواء، وحظوظ النفس.
ختاماً ايها الإعلامي يامن اتجهت لهذه المهنة احملها بأمانه واخلاص واعلم انك جندياً في ميدان من ميادين خدمة هذا الوطن المعطاء وهذه الحكومة المباركة وهذا المجتمع الكريم فكن خير سفيراً وكن خير معين وكن خير سند لزملاء المهنة وكل من طلب الخدمة
عسير صحيفة عسير الإلكترونية