مجتمع القيل والقال

بقلم / أحلام علي الشهراني 

يستوقفني كثيرًا، بين ثنايا الحديث وتجادُب أطرافه، في أروقة الدوام وقاعات الدراسة والمناسبات، عند حدوث أمر أو تحقيق حلم؛ كيف لا يُرجِع البعض الأمر إلى الله سبحانه وتعالى، أو إلى حسن الظن بالله.

 

قِلّة قليلة تقول: «توفيق الله». بينما يتردد في هذا الزمن سيلٌ من الأسئلة والمصطلحات، وإن اختلفت ألفاظها ففحواها واحد: ماذا؟ من ساعدك؟ كيف وصلت؟ كيف حققت؟

نسوا، أو تناسوا، أن هناك ربًا عظيمًا لا يعجزه شيء.

أليس حريًّا بنا أن نحسن الظن بالله، وأن نقول: الله؟ أن نُوكِل أمرنا إليه، ونذهب إلى سجادتنا، نتحدث مع الله، ونُخرج ما في جعبتنا، ثم ننطلق إلى العالم ونقول: الله.

لا تقل: درست فوصلت. ولا تقل: ساعدني فلان فحققت. نعم، أخذت بالأسباب، واجتهدت، وسعى معك أناس، ولكن لولا تدبير الله، لما جعلك تدرس، ولما سخّر لك ذلك الإنسان ليكون في طريقك.

انتبه لذلك؛ اجعل الله معك ورقيبك، تُسعد وتظفر

شاهد أيضاً

الوطن أو الموت

بندر بن عبد الله بن تركي آل سعود شاع في ذكرى احتفائنا بيومنا الوطني المشرق …

اترك تعليقاً