الوطن أو الموت

بندر بن عبد الله بن تركي آل سعود

شاع في ذكرى احتفائنا بيومنا الوطني المشرق في جبين التاريخ خلال العامين المنصرمين، هاشتاق: #وطنٌ_لا نحميه_لا نستحق العيش فيه.

ومع تقديري واحترامي للجهة التي أطلقت هذا الهاشتاق، أو الشخص الذي أطلقه، إلا أنني أجده لا يعبر عن مكانة هذا الوطن العزيز الغالي، الذي ليس مثله في الدنيا وطن، كما أصفه دوماً، وقيمته في وجداني، على الأقل كما يستشعرها محدثكم؛ إذ قد يُفْهَمُ منه: بإمكان من يتقاعس عن حماية وطنه لقصد أو لغيره، أن يهاجر ليعيش في وطنٍ بديلٍ غير وطنه، مثلما هو حادث لكثيرين ممن فروا أثناء الحروب وتركوا أوطانهم تنزف من شدَّة العقوق والجحود.

وعليه أرى أن يكون هاشتاق احتفائنا بيومنا الوطني ال (٩٦) لعامنا هذا، بل لكل يوم: #الوطن_أو_الموت.. ليفهم الجميع: دون النيل و لو من حبة رمل واحدة من وطننا هذا، خرط القتاد، لأننا على استعداد تام للدفاع عنه أمام كل معتدٍ مهما تجبَّر وتكبَّر وغرَّته قوته، بكل ما نملك من غالٍ ونفيس، حتى الروح ندفعها ثمناً رخيصاً لكي يبقى وطننا شامخاً راسخاً آمناً مستقراً، قبلة للخير إلى الأبد إن شاء الله. وليس لدينا أي خيار آخر غير هذا.

كل عام قيادتنا بخير، وطننا في أمن وأمان واستقرار، وشعبنا في هناء ورخاء. وقافلة خيرنا القاصدة، تسير قُدُمَاً إلى الأمام إلى الأبد إن شاء الله.

شاهد أيضاً

المواطن السعودي وجودة الحياة.. شراكة تصنع الأثر.

عبدالله سعيد الغامدي. . لم تعد جودة الحياة بالنسبة للمواطن السعودي مجرد خدمات أو مرافق …

اترك تعليقاً