(( اليمن الجنوبي وسقوط الأقنعة ))

بقلم / حسن سلطان المازني 

احرار اليمن الجنوبي انتفضوا كالمارد على الخائن عيدروس ومغذيته الغادرة ليعيدوا اتجاه بوصلة توحيد وتنمية اليمن الجنوبي تحت سلطة الشرعية المعترف بها دولياً حيث بدأت تتساقط أوراق الخريف التي كانت تستر سوءة عيدروس ومغذيته اسوأ سقوط وتنكشف للعالم اقبح ممارسات كانوا يمارسونها على عروبة ووحدة اليمن الجنوبي ونهب سيادته وثرواته ومصادرة تاريخه العتيد …السعودية عندما تقف مع الجار والملهوف فإنها تقف معه مالياً وسياسياً وعسكرياً واجتماعياً لاتخدعه ولا تغدر به ولا تجعل مواقفها مرهونة بأطماع رخيصة فالله سبحانه وتعالى قد أغدق عليها من النعم الكثيرة والوفيرة ما يجعلها لا تحتاج ان تمد يدها على مال غيرها بل انها تدفع مليارات الريالات لجارها التاريخي ولكل من يعاني من ضيق دون منٍ ولا اذى ومركز الملك سلمان بن عبدالعزيز احد النماذج المشرفة في فعل الخير والبذل الإنساني في كل أقطار الأرض والذي لا يجاريه في المساعدات والإغاثات الإنسانية موسسة إنسانية في العالم…السعودية يا سادة أيقونة الفزعات والوقفات والشيم والقيم دون ان تنتظر اي رد لذلك دافعها هو دافع إنساني بحت لا طمع ولا لوي ذراع فأعمالها وفزعاتها مكشوفة تحت أشعة الشمس وليس في دهاليز الظلام كما يفعل البعض…السعودية شريفة الذمم والمقاصد لا تعمل من اجل تكريسها بالباطل او تكريس الغير في حق الغير ولذلك لا نستغرب ان تأتي نطف شيطانية تتهم كرامة ونجاحات السعودية وتوجهاتها نحو جارها التاريخي اليمن الجنوبي وغيره من الأشقاء فالسعودية ستكون معرضة لهؤلاء الفاشلون الحاقدون المتمرغون في أوحال الخيانة والرذيلة ومحاربة من يسبق الجميع بمبادراته الطوعية التطوعية في الأعمال الإنسانية والوقوف وقفة الشهامة العربية الأصيلة لانهم وبالمختصر لايعرفون قيم وشيم العرب كما تعرفها السعودية فهم مجمعون لقطاء لا يمثلون انفسهم إلا كحشرات تتغذى في بيئة عفنة على عفانتها …السعودية ماضية وستمضي قدماً بحول الله ثم بقيادتها المحنكة الواعية والشجاعة وشعبها في طريق الوفاء والتضحية والبناء لا تلتفت لنباح النابحين من المستأجرين والخونة والمنبطحين والحاقدين اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وكل بلدان العرب والإسلام اللهم وحد صفوفهم وقو كلمتهم على الحق يا رب العالمين.

شاهد أيضاً

المشاعر وما ادراك ما المشاعر؟!!

بقلم / ظافر الشهراني  ما هي المشاعر ؟ هل طيف عابر ام ضباب ثائر ؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com