حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية: نهج راسخ وتطوير مستمر

عبدالله سعيد الغامدي

تابعت في قناة الاخبارية مداخلة خبير عسكري عن اهتمام المملكة العربية السعودية بحقوق الإنسان، انطلاقًا من مبادئ الشريعة الإسلامية واكتب مقالي هذا متفاخراً بقيادتنا الرشيدة التي جعلت حفظ كرامة الإنسان وصون حقوقه أساسًا للحكم والتشريع. وقد رسخت الدولة هذا النهج عبر منظومة متكاملة من الأنظمةوالسياسات التي تضمن حماية الحقوق وتعزز العدالة والمساواة.وقد شهدت المملكة خلال السنوات الأخيرة تطورات نوعية في مجال حقوق الإنسان، تزامنًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، حيث تم تحديث عدد من الأنظمة والتشريعات، وتفعيل آليات الحماية والرقابة، بما يسهم في تعزيز الحقوق المدنية والقانونية، وضمان الحق في التقاضي، وحماية الكرامة الإنسانية.كما نلحظ اهتمامًا خاصًا بتمكين المرأة، من خلال توسيع مشاركتها في سوق العمل، ودعم توليها للمناصب القيادية، وإتاحة الفرص المتكافئة في مختلف القطاعات، إلى جانب تعزيز حقوق الطفل، وحماية الفئات الأكثر احتياجًا، بما في ذلك كبار السن وذوو الإعاقة.وفي إطار حماية حقوق العمالة، عملت المملكة على تطوير سوق العمل، وتنظيم العلاقة التعاقدية، وتطبيق برامج لحماية الأجور، ومكافحة الاتجار بالأشخاص، بما يعزز بيئة عمل عادلة وآمنة لجميع العاملين.وتضطلع الجهات المختصة، وفي مقدمتها هيئة حقوق الإنسان، بدور فاعل في متابعة الالتزام بالأنظمة، واستقبال الشكاوى، ونشر ثقافة حقوق الإنسان، إلى جانب التعاون مع المنظمات الدولية، تأكيدًا لالتزام المملكة بالمواثيق والاتفاقيات ذات الصلة، بما لا يتعارض مع ثوابتها الشرعية.

شاهد أيضاً

المشاعر وما ادراك ما المشاعر؟!!

بقلم / ظافر الشهراني  ما هي المشاعر ؟ هل طيف عابر ام ضباب ثائر ؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com