تأملوا كيف ينشىء الحب..

أخذت أخبار العنف الأسري تهز رؤوسنا بين الحين

والآخر.ونجادل في حكاياتنا بان هذا مبالغ فيه

كيف نصدق عنف الأسرة

وكأن الأمر مجرد كلام جرائد..!

حتى أصبحت المادة الإخبارية

المثيرة والخبر الطازج الصحفي

يحمل عنوانه مانشيت عريض

“”تعذيب فتاة على يدي والدها

أو زوجة والدها””

أين نحن ؟ ثم هل نحن مسلمون

بل هل نحمل سمات الإنسانية

يا ناس يا عالم..هونوا على أنفسكم

أسلوب القسوة وهيمنة التعنيف

بادلوا بناتكم وأولادكم بالحب

ضموهم إلى صدوركم

أفرحوهم كما لو تفرحون أصدقائكم

وأحبابكم إنهم الاستثمار

فلذات أكبادكم..

ذات صباح كنت واقفا بجوار بوابة السكن الجامعي

بالرياض وفجأة تهرول فتاة من البوابة باتجاه

السيارة الصالون ويتهيأ الأب لاستقبال

ابنته بعد غياب خمسة أيام

فيقابلها بالأحضان وكأنه غياب أشهر وراحا

في ترحيب حار

دافئ يشعرك بجمال الأبوة يا لروعتك من أب

يا سلام على روحك انه دليل على نجاح الأسرة

ياه.. لم يتسع لي المكان حتى ذرفت دموعا

نحن من يسيء لأنفسنا قبل أولادنا

دعونا نأخذهم بالأحضان لا نضع فجوة بين الأخ والأخت أشعروا البنت بقيمتها وأنوثتها

اتقوا الله إنها مؤقتة وستمضي لزوج

ربما يكون نصيبها ما سوف عليه

كيف تتصورون أن تتعايش مع جوين كئيبين

أحسنوا إليهم فلر بما عادت لتجد الحضن

الدافئ والقلب الطيع الرقيق

أيها الأئمة أطرحوا قضايا

للحديث عن الأسر

عن المخدرات

عن عقوق الوالدين

عن الأزواج

وعلينا كمجتمع واسر

عندما نكتشف خطاء من قريب أو صديق

أجحف على أبنائه نشعره

ونستشعر معه عظيم المسؤلية

لا نتناسى أو نقول خصوصيات

فالوضع لم يعد كما لو كان

في زمن العلاقة الطيبة

وإنما تغيرات أكلت جمال الأنفس

وأحرقت غصون الحب

فلله المشتكى..>

شاهد أيضاً

بلدية بيشة تُغلق ١٥منشأة مخالفةً للإجراءات الاحترازية في في أسبوع

صحيفة عسير – عبدالله آل جدران :   واصلت بلدية بيشة جولاتها الرقابية الميدانية لمتابعة …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com