على مدى عامين فقدت المملكة كواكب نيّره, نجوماً زاهرة من الأسرة المالكة (سلطان. نايف. سطام) لكن الله تعالى عوّض الأمة بشفاء المليك المفدى وبروز قيادات شابة جديدة ملأت الفراغ.. سارت على النهج القويم.. أثبتت صواب اختيار القيادة الرشيدة لها لتتولى مسؤولياتها فكانت عند حسن ظن الجميع.
إذن لا خوف على مستقبل الأمة.. لا قلق على مصير البلاد لأنها بأيد أمينة وستظل كذلك إلى ما شاء الله لها ما دامت تُطبق الدين الحنيف في كل أمورها.
رحم الله من اختاره إلى جواره.. ووفق الخلف لكل ما فيه الخير والصلاح.. ولله الحمد والمنة.
سررت كثيراً بكتاب (الوسم) بنسخته 29 من تأليف المؤرخ الكبير د. (عبدالعزيز الخويطر) 581 ص مُحلى ببعض الصور التذكارية.. سجّل فيه ذكرياته عام 1412هـ منقولاً عن مدوناته المكتوبة أو ذاكرته الحية مع بعض الأفكار المطولة التي جاءت على هامش الأحداث أو صدى لها.
الميزة بهذه السلسلة الثمينة من مذكرات الوزير المخضرم معاصرته عدة ملوك من قياداتنا لخّصت معلومات قيّمة عن أشخاص كانت لهم بصماتهم فيما مرّ على المملكة أو الدول المجاورة من أحداث وتطورات.. فضلاً عما اشتملت عليه من أمور شخصية لا تخلو من فائدة.. له الشكر والتقدير.>
شاهد أيضاً
وسط إقبال واسع أكثر من 1000 مبتكر لهاكاثون ذكاء القضاء بديوان المظالم.
صحيفة عسير – حنيف السبيعي : أعلن ديوان المظالم عن انتهاء مرحلة فرز الفِرق المتقدمة …
عسير صحيفة عسير الإلكترونية