من وحي الوطن 6 / 7 / 1433هـ

كثير من القرى المحيطة بمدينة (أبها الحضرية) محرومة من الخدمة الهاتفية السلكية رغم المواعيد المتكررة من المسؤولين عبر أكثر من ثلاثة عقود بربط تلك القرى هاتفياً لكن شيئاً من ذلك لم يتحقق.

صحيح أن الاتصالات أوجدت بها شبكة هاتفية لاسلكية لكنها أثبتت فشلها على مر السنوات حتى توقفت مؤخراً دون معالجة.. نقول هذا مع التعرض لحاجة جميع القرى بمحيط (أبها الحضرية) إلى شبكة للمياه النقية وأخرى للصرف الصحي، فهي لمن يراها ويتجول خلالها لم تعد قرى منفصلة عن بعضها بل أحياء مترابطة ومتصلة تكاد تكون مدينة واحدة متسعة الأرجاء لا تقل اتساعاً عن أكبر مدن المملكة.. حان الوقت للتعامل معها على هذا الأساس وإيجاد بلديات تتوزع بأرجائها لتنهض بما تتطلبه من تخطيط وتنظيم ونظافة.

إن تلبية ما تقدم من طلبات سيؤدي إلى الحد من الهجرة والازدحام داخل مدن (أبها ـ الخميس ـ أحد رفيدة) طلباً للخدمات المفقودة بقرى محيط المدن الثلاث أو ما يعرف بـ (أبها الحضرية) ويكوّن مدينة كبرى قابلة للتوسع بمخططات جديدة ذات حدائق ومتنزهات ووسائل جذب سياحي متعددة على امتداد أكثر من 50×50 كم2.

لعل المسؤولين عن المرافق الحكومية وفي مقدمتهم أمين المنطقة يخططون لعمل وطني كبير كهذا لمستقبل أفضل وأجمل لـ(أبها البهية) ينقلها للعالم الأول.

إن الطفرة المالية الحالية لا تعوض والواجب على كل مخلص المبادرة لاستثمارها من أجل الصالح العام سيما وقد شاهدنا وسمعنا الملك (عبدالله) يحفظه الله يحث الوزراء والمسؤولين على تنفيذ المشروعات التي ينفق عليها بسخاء منقطع النظير.. لعل أعضاء مجالس المنطقة والبلدية والمحلية يضاعفون من جهودهم للمتابعة والتعقيب بما يساعد على عدم تعثر المشروعات أو تغييبها فـ”كلكم راعٍ وكلٌ مسؤول عن رعيته”.
>

شاهد أيضاً

سكر الأجاويد في نهار رمضان

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com