الأديب والشاعر عبدالله الساكتي في أول إصداراته.. ” القاطر” هو المطر الذي جمع الشعر والنثر والعطر..!

image

image

فايع عسيري- صحيفة عسير

يبدأ حكاياته التهامية المفتولة بخيوط البرك والفل والرياحين كي تبوح بتلك المقطوعات مناجاة الحب والألم والمعاناة،والريف الساحر،والجبل والسحاب والرعد،والبرق
هكذا هو الساكتي يسكت عن كل شيء إلا حين  تلامسُ خياله عقود سنواته خلف قطيع الغنم في رجال ألمع حيث النآي،والأسبار التهامية
حينهـا يستطيلُ به النفس الطويل كي يتحدثُ قائلاً:
منذُ كنتُ طفلاً يسترق اللعب خلسة عن أنظار والديه من على هامة جبله المخضَّر بالسدر،والثعب والعرعر..
جبله المتوشح ببياض السحاب أول الصباح والعصر للمساء..من فوق مدرجات الذرة،في معيَّة شياه أبي كنتُ أسرع في فرحة عارمة ألحق بجدايل الغيم لأمسك بها أركض وأركض حتى يكبَّلني التعب فأقف عند حافة الشفق..!
ومن هناك من بيوت الحجر المسقوفة بالطين الذي كان يبخَّر المنازل عبيراً لايعرفه غير المغرمون بالحياة حين إندلاف الماء قطرةً قطرةً وإرتفاع نغمات الآواني من عزف ذاك
“القاطر”وقت السبار،ومسريات تهامة،وتوالي نزول المطر..
من هناك بدأت وملء صدري حنيناً لأيام تخضَّبت بالتعب والشقاء..
سرعان ماتحولت لعشق أبدي..
مشوارٌ طويل تمخَّض عنه القاطر كتاب ” القاطر” يحمل في طياته نصوصاً تختزل حباً،وعشقاً،وألماً وحزناً،وحنيناً،وإنتماءً للمكان،والزمان..ليصبح الحلم حقيقة  وأقطف أول ثمار بسملات الحياة كتاباً عنونته بـ”القاطر”.>

شاهد أيضاً

فنون الباحة تقيم ورشة تدريبية على صناعة الفخار بالشراكة مع أمانة المنطقة

صحيفة عسير _ متابعات _ فاطمة محمد مبارك  نفذت جمعية الثقافة والفنون بمنطقة الباحة بالشراكة …

تعليق واحد

  1. كم انت جميل يابيتى القديم حنين الى الماضى بكل تفاصيله أعت لى ذاكرت الماضى يأستاذى العزير فأغرقت كثير وانهكتنى السنون وبقيت وحدى أمشى فى الطرقات أسأل عن الماضى الجميل هنا عاشت جدتى بمنديلها للأصفر فى ردهات بيتنا القديم كل شىء صامت هنا وللذكرى ألف حكايه وحكايه لم تنتهى بعد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com