بقلم / علي سعد الفصيلي في ظل الازدحام المروري المتزايد الذي تشهده مدينة أبها، خصوصًا في المواسم السياحية وأوقات الذروة، يبرز سؤال جوهري حول غياب بعض الحلول المرورية العالمية التي أثبتت فعاليتها في إدارة الحركة وتخفيف الضغط على الطرق، مثل الدوارات المرورية التي تُعد من أكثر الوسائل تنظيماً وسلاسة في إدارة تقاطعات الطرق، ليس فقط في المدن الكبرى، بل حتى …
المـزيد“ثلاثة أبو الهول” لدالي… تساؤلات تنبت من قلب الأرض
بقلم: أفراح حزام القحطاني نتوقّف أمام اللوحة كما لو أننا أمام لغز بصري يستحق التأمل، نمنح أعيننا وقلبنا فرصة للتوغل في التفاصيل، نحاول أن نفصل أنفسنا عن الضوضاء الخارجية ونغوص في فضاء العمل، حاملين معنا الخيال، وشيئًا من الصبر. لوحة سلفادور دالي “ثلاثة أبو الهول في جزر البكيني”، التي أُنجزت عام 1947، تُقدّم مشهدًا طبيعيًا للوهلة الأولى: سهل، وجبال، وأشجار …
المـزيدشكراً قيادتنا الرشيدة بمناسبة نجاح قيادة الحشود لحج ١٤٤٦هـ
عبدالله سعيد الغامدي بتوفيق الله ثم توجيهات قيادتنا الرشيدة- حفظها الله- شهد موسم حج هذا العام 1446 هـ نجاحاً ملحوظاً في الجوانب الأمنية والصحية والخدمية وذلك مع تضافر جهود الجهات المعنية لضمان أداء مناسك الحج بيسر وسلامة. وقد لاحظنا المسؤولون وحرصهم على أهمية الالتزام بالتنظيمات والتدابير التي ساهمت في إنجاح هذا الحدث الديني الكبير. وقد مّن الله على المتعجلون من …
المـزيدموسم حج ناجح وفق منظومة رائعة من الخدمات
بقلم: عبدالله محمود علوي “ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم”.. بحمد الله وفضله أنتهت مناسك الحج وسط رعاية الله وحفظه ومنِّهِ وكرمه وفق منظومة رائعة من الخدمات والرعاية في جميع ما يحتاجه الموسم ويتطلع اليه الضيفُ الكريم، إذ بدأ الحجاج في اداء طواف الوداع تمهيداً لمغادرة الاراضي المقدسة عائدين الى بلادهم وأوطانهم سالمين غانمين بمشيئة الله …
المـزيدفلنُعيد دفءَ العيد إلى قلوبنا
الكاتب✍️لاحق بن عبدالله : الشبارقة في كل عام، تأتي الأعياد كفرصة متجددة لتعزيز روابط القربى، وتأكيد معاني المحبة والمودة وتصفية ما قد يعكّر صفو العلاقات بين الناس. إلا أننا، وللأسف،نشهد في السنوات الأخيرة ظاهرةً بدأت تفقد هذه المناسبة شيئًا من روحها ظاهرة الاكتفاء بالتهنئة عبر ملصقات وصور جاهزة، تُرسل بلا تمييز وبلا أي جهد يُذكر وأحيانًا ضمن رسائل جماعية خالية من …
المـزيدحاكمًا إداريًا وفق الرؤية
بقلم: أحمد بن علي آل طاوي في ظل حكومتنا الرشيدة ومنذ تأسست على يد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن أل سعود حتى عهد والدنا الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الذي قرر بأن يضع وطننا الغالي في مصاف الدول العظمى ، وحينما نتحدث عن التحول الوطني وفق رؤية المملكة 2030، فإننا لا نستعرض مجرد مستهدفات وخطط تنموية، بل نستحضر …
المـزيد“الحج ..نجاح كالعادة “
بقلم/ رشيد محمد آل جلي منَّ الله عليَّ بأداء فريضة الحج هذا العام 1446 فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ونسأل الله أن يكون خالصاً لوجهه الكريم وان يرزقني وسائر ضيوف الرحمن القبول والرضى .. الحج شعيرة عظيمة والركن الخامس من أركان الإسلام ورحلة إيمانية تذكر الحاج باليوم الآخر حيث يقفون شعثاً غبراً الجميع بلباس واحد في صعيد واحد ومن …
المـزيدحفل أبناء حي الواسطة يُسعد الاتحاديين
بقلم ✍️ طارق مبروك السعيد في ليلة من ليالي الوفاء، تجلّت فيها أسمى معاني المحبة والإخاء، وعطّرت أجواءها شذا الود والصفاء، احتفى “أبناء حي الواسطة” بجدة بتحقيق نادي الاتحاد بطولتي الدوري السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين 2025 ، في موسم استثنائي نقشت ملامحه في ذاكرة كل محب لهذا الكيان العريق .. تتوالى أفراح عشاق العميد، وبعد موسم استثنائي حصد …
المـزيدالكشافة (64) عاماً من الركض لخدمة حجاج بيت الله الحرام
بقلم/ غانم بن عبدالله آل غانم الدوسري منذ عام 1382هـ، رسمت الكشافة السعودية ملامح مميزة في موسم الحج، عندما انطلقت أولى مشاركاتها الرسمية بخدمة ضيوف الرحمن بـ150 كشافاً فقط، واليوم وبعد مرور 64 عاماً من العطاء المتواصل، أصبحت جمعية الكشافة العربية السعودية تحشد قرابة 5000 من الفتية والشباب من مختلف مناطق المملكة لخدمة الحجاج، في ملحمة وطنية تتجدد كل عام. …
المـزيدصَلاحُ الأمّة في عُلّوِ الهِمّة
الكاتب ✍️/ لاحق بن عبدالله/ الشبارقة كانَ الخَليفة أبو بكر الصّديق رَضِي اللّهُ عَنهُ يُقَدّمُ خَدماتٍ جَليلة لأبناءِ جِيرتهِ، فكانَ يَحلِبُ الشّياهَ للعجائِزِ في اللّيل، ويَعجِنُ بيديهِ خُبزَ الأيتامْ، ويَطهو لهُمُ الطّعامْ. ولمّا صارَ خَليفةً، تَناهَى إلى سَمعِهِ حَسرةَ العَجائِز، لأنّهنّ سَيُحرمنَ مِنْ هذهِ الخِدمة الجَليلة التي يَقومُ بها هذا الرجلُ الصالَح. وذاتَ يومٍ قَرعَ داراً مِنْ تِلكَ الدّيار فسارَعَتْ فَتاةٌ صَغيرة …
المـزيدإدارة الحشود مفخرة عالمية
بكل الفخر والإعتزاز تابعنا تلك الوفود المتوجهة للمشاعر المقدسة بمكة المكرمة لإكمال الركن الخامس من أركان الإسلام ولكن المتابعة هنا كانت من نوع آخر فليست المتابعة لشخص في نزهة سياحية تضم عددا من الأشخاص ولا لحفلة مرتب عدد ضيوفها لا يتجاوز العشرات , بل هنا في بلاد الحرمين المتابعة تختلف جذريا باختلاف عظمة المكان وزحمة الإنسان وحرمة الزمان فهنا يجتمع ملايين الأشخاص بلغات مختلفة وأشكال ملونة وأديان متفاوتة وأفكار مزيفة وغيرها من الإختلافات وكل هذا في مكان واحد وزمان واحد فكيف ستكون النتيجة فبالطبع هنا في المملكة العربية السعودية يختلف كل توقع وتختلف كل فكرة ويحتار كل عقل أمام تلك المشاهد العملاقة من بناء وتنظيم وترتيب وتدريب بل وتميز لا يوجد له مثيل سوى في بلادنا الحرمين . وما يدهشنا هو ما يحصل لذلك الحاج من امتيازات وخدمات لم تحصل لأحد غيره ولم يحصل عليها هو بنفسه في بلده فهنا جنود يعملون لتأمين راحته ويحرسونه لينام مطمئنا ومواصلات تؤمن سيره ليكمل مسيرته ومستشفيات وعيادات صحية متنقلة وثابتة يتلقى علاجه المجاني فيها وإسكان مهيئة وتنظيم أكثرمن رائع ليتسنى له الوصول إلى مشاعر الحج بكل يسر وسهولة فنرى مرة جندي يحمل شيخا وآخريسقي عطشانا وطالب في الكشافة يرشد تائها وطبيبا يعالج مريضا وطالب علم ينصح ويوجه سائلا ،والأجمل من ذلك بل والشرف الأكبر وقوف قائد الأمة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وسمو وزير الداخلية وكل رحالات القطاعات بالإشراف على الخدمات المقدمة ومعرفة الاحتياج وتأمين المطلوب وما أبهرنا فوق هذا هي تلك الخدمة التي أبهرت العالم بأكمله وهي الخدمة الصحية التي تتولى رعاية المريض حتى وإن كان في حالة غيبوبة فهناك من يقوم على رعايته وإيصاله إلى كل مشاعر الحج وأركانه حتى لا يفقد أي ركن من أركان الحج ومع هذه الخدمات نجد هناك ملايين الريالات تنفقها الدولة لهؤلاء الحجاج وذلك لإتمام حج هذا الضيف الكريم الذي لو دار وبحث في أرجاء العالم لم يجد من الخدمات ما يجده في بلاد الحرمين وهذا ما شاهدناه وقرأناه في صحف محلية وعالمية وأجنبية منصفة فالحمد لله أن هيئ هذه الدولة لخدمة الإسلام والمسلمين أدام الله أمنها وإيمانها وحفظ لها ولاة أمرها من كل شر ومكروه . الكاتب أ/ خالد ال جربوع
المـزيدالكشافة (64) عاماً من الركض لخدمة حجاج بيت الله الحرام
بقلم/ غانم بن عبدالله آل غانم الدوسري منذ عام 1382هـ، رسمت الكشافة السعودية ملامح مميزة في موسم الحج، عندما انطلقت أولى مشاركاتها الرسمية بخدمة ضيوف الرحمن بـ150 كشافاً فقط، واليوم وبعد مرور 64 عاماً من العطاء المتواصل، أصبحت جمعية الكشافة العربية السعودية تحشد قرابة 5000 من الفتية والشباب من مختلف مناطق المملكة لخدمة الحجاج، في ملحمة وطنية تتجدد كل عام. …
المـزيدأما بعد
الكاتب/ لاحق بن عبدالله/ الشبارقة نسمات باردة هدوء الصباح قهوة سعودية دافئة ،رائحة العُود والبخور تعبق في أرجاء المنزل العسيري صباحات العيد الباسمة ووطنٌ كل مافيه جميل ورائع افتحوا نوافذ قلوبكم لتُشرق بالسعادة والتفاؤل والامل ابتسموا للإشرا قة صباحات عيد جديد وازرعوا الابتسامة والأمل لمن حولكم وقاسموهم لحظات السرور والفرح . فالسعادة كل السعادة في العطاء تكمُن ————————– صباح …
المـزيدكشاف الجمعة >>: شرارة طائشة كفيلة بإطفاء فرحة العيد
بقلم / علي سعد الفصيلي العيد سُنّة وعبادة سنوية، ومناسبة تتجلّى فيها أبهى صور الفرح، ومعاني التواصل والتسامح، فالتواصل في العيد ليس مجرد تقليد، بل قيمة إنسانية واجتماعية عظيمة. وسط هذه الأجواء الاحتفالية، تبرز بعض السلوكيات الخاطئة التي تُهدد سلامة العيد وفرحته، وفي مقدّمتها: الاستخدام الشخصي والعشوائي للألعاب النارية، التي تمنع وزارة الداخلية استيرادها أو بيعها أو تداولها، نظراً لخطورة …
المـزيدفتيان وفتيات الكشافة.. سفراء الشباب السعودي أمام ضيوف الرحمن
بقلم/ مبارك بن عوض الدوسري في كل عام، ومع تدفق الملايين من الحجاج إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، يتألق مشهد من أسمى مشاهد التطوع والعمل الإنساني، حيث يقف فتيان الكشافة السعودية في مقدمة الصفوف، سفراء حقيقيون للشباب السعودي، يقدمون أروع صور العطاء والبذل في خدمة ضيوف الرحمن، يحدوهم الإيمان بواجبهم الديني، والولاء لوطنهم، والاعتزاز بمبادئهم الكشفية الراسخة. فتيان الكشافة لا …
المـزيد
عسير صحيفة عسير الإلكترونية