
بقلم/ أحلام علي الشهراني
دائمًا يراودني شعور عندما يأتي ذلك اليوم العالمي للأم أو الأب أو العائلة، ويصادف غدًا أو بعد غد اليوم العالمي للأب، لا يجدر بنا أن نحدد يومًا للأب.
لماذا هذا الإجحاف في حق ذلك الأب العظيم المعطاء؟ فقط لنمشي مع الركب!
الأب هو الحياة بأسرها لكل عائلة، تكون تحت جناح ذلك النسر المقدام الذي يبحث لنا عن الراحة والسعادة، فحريٌّ بنا أن نمده من العطاء والمحبة والعطف ، كأنك ذلك البحر الذي لا ينضب، أو الطاقة التي لا تنفد أو يخفت ضوؤها.
الأب هو السند إذا احتجت للقوة، هو الحنان إذا احتجت للحضن، هو الأمان إذا عصفت بك الدنيا ونوائب الدهر.
لذلك أقول دائمًا: الوالدان مهما كنا نحاول أن نسعدهم، لن ولم نصل إلى ما أعطونا من ذلك الحب والحنان.
رحم الله من رحل عنا إلى دار القرار، وجعل قبورهم روضة من رياض الجنة.
وهمسة في أذن من كان أبوه معه وهو عايش على قيد الحياة: ابحث، ابحث عن كل ما يرضيه وأسعده قدر المستطاع، فوالله إنه عمود البيت الذي يقف شامخًا لك، يحميك من عواصف الزمن.
عسير صحيفة عسير الإلكترونية