
بقلم ✍️ طارق مبروك السعيد
في مثل هذا اليوم تعود ذكرى وفاة زوجتي الغالية وشريكة حياتي “أم البراء” رحمها الله، بعد صبر ومعاناة سنين طويلة من مرض عضال أنهك جسدها الطاهر، فاختطفتها ملائكة الرحمة إلى جنات الخلد بإذن المولى القدير..
لن أنسي خبر وفاتها وكان وقوعه كالصاعقة على نفسي جلجل كياني… وأرعدت في كل أركاني…!
فلا شك أن فراقها لا زال في القلب له أنين، وفي الأذن طنين .. ومن الصعب أن نفقد روحا دون أن نحزن ودون أن نتألم…!
كان وجودها رحمها الله جزءا لا تتجزأ منى…
وفراقها ألم لا يمحوه الزمن… مثل السهم الذي يخترق القلب ويترك جرحا عميقا لا يندمل بسهولة…
من أقسى اللحظات هي لحظة الوداع، وحين نتذكر من فقدنا، تعترينا مشاعر الحزن…
لن أنسى تلك الأيام الجميلة التي قضيناها بتربية ذريتنا…
شاركتني الحياة بأفراحها وأحزانها… وتمنيت أن أتقاعد من عملي وهي بصحة وعافية لأعوضها عن سنين البعد والحرمان…
لا يوجد أصعب من فراق الأحبة… يرحلون ويتركون في القلب ندبات لا يزول أثرها حتى وإن توالت الأيام السريعة…
برحيلها بكى القلب حرقتا وجفت دموع العين حزنا…!
فما أصعب أن تبحث عن مدامعك فلا تجدها…!
اللهم آجرني في مصيبتي، وأحفظ لي ذريتي وخفف عنا ألم الفراق…
حتما للفراق ألم ومعاناة وحزن، يشعر بها كل من فقد قريب وحبيب ..
اللهم ارحم زوجتي عدد ما صلى عبادك وعدد ما رفعت الأيادي لدعائك ورجائك يا رحيم .. واجعل ما اصابها كفارة لها ورفعة في درجاتها..
اللهم أغفر لها وأعف عنها وأكرم نزلها وأسكنها فسيح جناتك.. يا رب بقدر حبي واشتياقي لها ارحمها وادخلها فسيح جناتك واجمعني بها في جنة لا فراق بعدها…
اللهم اجعل قبرا والدي وزوجتي وجميع موتى المسلمين والمسلمات روضة من رياض الجنة وأجعل اللهم الفردوس الأعلى من الجنة دارهم ومسكنهم من غير حساب ولا سابق عذاب.
عسير صحيفة عسير الإلكترونية
اللهم آمين .. جزاك الله خيرا أخي الحبيب وأحد أقرب الناس لقلبي أ.عبدالرحمن منشي، وتقبل الله دعائكم ولا أراكم مكروه فيمن تحبون.. أسأل الله العلي العظيم أن يجمعنا وإياكم ووالدينا ومن نحب في جنات النعيم .
اخي وصديق العمر طارق رحم الله أم البراء رحمةً واسعة واسكنها فسيح جناته،، كلنا لها فقط هي تقدمت ونحن تأخرنا وفرصة ندعو لها ولجميع موتى المسلمين والمسلمات بالرحمة…. اخي لاتحزن فإنها ذهب عن أكرم الأكرمين الذي هو اكرم مني ومنك فلتصبر وتحتسب ومأجورين ياغالي.
رحمة الله عليها اخي ابوالبراء وهذا مراد الله والحمدلله انك تتذكرها بهذه الخصال والعشرة وهذا ليس بغريب عنك فأنت الرجل النبيل المحبوب من الجميع
أستاذي وتاج رأسي أبو أحمد، شكرا على شعوركم النبيل الغير مستغرب من أخ عزيز وغالي .. والحمدلله على كل حال .