
✍️بقلم الكاتب لاحق بن عبدالله
منذ نعومة أظفاري،وفي بداية
خُطَايَّ في طَلَب العلم،
كان لي شرف التتلمذ على يد أستاذ جليل غَرَسَ في نفسي عشق اللغة العربية ومكنوناتها
كنت حينها صبياً صغيراً لم يتجاوز سِن العاشرة أقطع المسافات مشياً على الأقدام حيث مدرسة البيان
الابتدائية في ذلك المبنى المتواضع آنذاك في قرية آل زيدي غرب مدينة أبها بمنطقة عسير
التقيت أستاذاً من طراز نادر كان شعلةً من النشاط متوهج الفكر متمكناً من أدوات اللغة العربية إتقاناً، وفهماً، وأداءً •كان هذا المعلم يقدم اللغة العربية
لنا بأسلوب راقٍ ومنهجي متزن
يزرع في قلوبنا حب الكلمة وعشق البيان،وفن التعبير
كان يعلّمنا ونحن أطفال لايدخرجهداً في احتضاننا بالتوجيه والرعاية كأبٍ حانٍ قبل أن يكون مُعلمًا•
كانت بصمته واضحة وجلية
في حياتي وما زالت آثاره المباركة ممتدة في مسيرتي العلميةوالعملية حتى اليوم •
وذات مساء رأيته في أحد المجالس العسيرية وقد جاوز السبعين عاماً
يملأ المكان وقاراً وهيبة،تحيط به أنوار العلم،
ويجلله الأدب الجم فزاد مكانُهُ
في قلبي وقاراً، وتعاظم تقديري
له وإجلالي لشخصه الكريم •أشعر أن الكلمات مهما بلغت من البلاغة والبيان تبقى قاصرة عن رد جميل هذا المعلم الفاضل ولكن أقل ما أقدمه له،هو هذا الوفاءالذي أحمله بين جوانحي،وهذه الكلمات التي أسطرها عرفاناً بفضله.واعترافاً بجميله الذي لا يُنسى.
أسألُ الله تعالى أن يبارك في عمره وأن يجزيه عني وعن كل من تعلم على يديه خير الجزاء وأن يجعل
ما قدمه في ميزان حسناته٠٠٠٠
عن الشيخ الجليل
[علي بن عبدالرحمن بن محيا ] أتحدثولكل من علمني حرفاً دعواتي وصادق امنياتي
———————————————
✍️الكاتب لاحق بن عبدالله
أبها — الشبارقة
عسير صحيفة عسير الإلكترونية
شيخنا الفاضل حبيبنا حفظه الله أينما كان الشيخ علي بن محيا
أنعم وأكرم بشيخنا الفاضل نعم الشيخ ونعم المعلم ونعم المربي
أنعم وأكرم بهذا العلم في التعليم الشيخ علي محيا نسأل الله له دوام الصحة وااعافيه
أنعم وأكرم بالشيخ الفاضل والمربي القدير الشيخ : علي بن محيا
جزاه الله خيراً وجعل ما قدم في موازين حسناته