غيمة جنوبية

الكاتب ✍️ لاحق بن عبدالله – الشـــــبارقــــة

البعض في قدومهم ولقائهم بنا بعد انقطاع مثل حبات المطر حينما تلتقي قطراته مع الأرض المجدبة فتعانقها بكل شوق ٍ واحتياج

يعقب ذلك أن الأرض تنتشي بل وتزدهي بالالوان وتكتسي الطبيعة حلة زاهيةً وجمالاً ربانياً تحار العيون في وصفه وتصويره ، فيكون المنظر جميلاً ويكون محصلة ذلك اللقاء لوحةً فنيةً رائعةً غايةً في الروعة

لحظات اللقاءبين الأرض والمطر كما هي عندما يلتقي المحبين بصفاء ونقاء ومشاعر خالية من الزيف والرياء ويتخلله عتاب رقيق

هذه الصوره رسمها (البدر ) بكلماته وتغنى بها (طلال )  بصوته العذب (يرحمهما الله)

 

قلت المطر قالت من اليوم دِيمة

مابه رعد لا برق ماغير هتان

عشقٍ جمع مابين قاعٍ وغيمة

سيّل على صفر الثّرى دمع الأمزان

 

همس النديم اللي يعاتب نديمه

صوت المطر كنّه تعاتيب خلان

 

تبسمت لأجل الليالي القديمة

قالت: تِذَكر قلتْ يابنت نسيان

 

عناقٌ … همسٌ…. منادمة

بين الارض والغيم

والأجمل من كل هذا عندما تكون( أبها )هي الفاتنة

وهي العشق والحب كل الحُب

لتزداد الصورة روعةعندما يتحول المطر من هتانٍ الى ينبوع منهمر فتولد قصيدةًَ جديدةً تُذكِرنا بالبدر وتعيد لنا صوت الأرض بعد الرحيل …

أبها .. والبدر … وصوت الارض ورائحة المطر عشقٌ

لا ينضب وإعجاب ٌلاينتهي ‏

شاهد أيضاً

((السفينتان والأزمة)) 

بقلم/ حسن سلطان المازني لا احد ينكر ان الشقيقة والجارة الإمارات العربية المتحدة أخطأت خطاءاً …

3 تعليقات

  1. لاحق بن عبدالله .

    اشكر لك مرورك وتعقيبك

  2. أستاذ. بدر الكلمة؛ و صوت الأرض على دانة المصايف. لقاء العمالقة . لا جف لك مداد و لا كسر لك قلم.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com