
بقلم/ ظافر الشهراني
تتحول المملكة العربية السعودية في فصل الشتاء إلى لوحة طبيعية ثرية التفاصيل، تتعدد فيها الملامح وتتنوع المشاهد، من تساقط الثلوج على شمال المملكة والقمم العالية، إلى هطول الأمطار التي تبعث الحياة في الأرض، مرورًا بنسائم الأجواء الربيعية، والضباب اللطيف الذي يلامس الجبال بهدوء. والاعتدال الساحلي والسهول الجميلة هذا التنوع المناخي الفريد يجمع بين البرد والاعتدال والدفء، ليمنح السياحة السعودية ميزة تنافسية نادرة، حيث يستطيع الزائر في رحلة واحدة أن يعيش تجارب مناخية متعددة دون مغادرة حدود الوطن.
فالشتاء في المملكة ليس فصل برودة فحسب، بل موسم حيوي تنشط فيه الحركة السياحية، وتتعدد فيه الوجهات والرحلات البرية، وتزدهر الفعاليات والمهرجانات والأسواق الشعبية، إلى جانب السياحة البيئية التي تجد في اعتدال الطقس فرصة مثالية للاستكشاف والتأمل. ويسهم هذا التنوع في إطالة الموسم السياحي، وتوزيع الحركة السياحية على مناطق مختلفة، بما يعزز التنمية المحلية ويدعم المجتمعات.
ويمنح اختلاف المناخ داخل المملكة الرحلة السياحية بعدًا أعمق، حيث تتحول التجربة الواحدة إلى مجموعة من الحكايات والمشاهد المتنوعة، فيعيش الزائر أكثر من إحساس، ويجمع بين الدهشة والاستمتاع في زمن ومكان واحد. وهو ما يجعل الشتاء السعودي منتجًا سياحيًا متكاملًا، يجمع بين الطبيعة، والطقس، والفعاليات، والتجربة الإنسانية.
هكذا تبرز المملكة في شتائها كوجهة سياحية قادرة على إرضاء مختلف الأذواق، وصناعة ذكريات لا تُنسى، ليبقى الشتاء أحد أجمل فصول الحكاية السياحية لهذا الوطن، وأكثرها حضورًا في ذاكرة الزائر
عسير صحيفة عسير الإلكترونية
👏🏻👍🏻
ابدعت ابا فيصل ماشاء الله تبارك الله