ليلة الوفاء للرجال…ذكرتني بواقع الحال…والأفعال!!!

برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير تم تكريم عشرة من أهالي منطقة عسير في ليلة سميت (ليلة الوفاء)

ولذلك تذكرت ماحصل في المنطقة من إنجازات في جميع الجوانب( السلبية والإيجابية)

وبالتأكيد كان لهؤلاء الرجال بصمات في تلك الإنجازات سواء بالتفكير أو التخطيط…أو العمل…أو السكوت

وكون السكوت علامة الرضا فهو يعتبر مشاركة في إقرار العمل…

وكوني من أبناء المنطقة المتابعين للإحداث…

وشجعني على البوح مالمسته من تطابق في وجهات النظر مع ( الشرفاء ) من أبناء المنطقة…

فقد كان هذا البوح…والإستعراض للإحداث التي يعرفها القاصي والداني ولا تخفى على أحد…

وهذه الأحداث لاتعني سوى من تخصه…ولا يتحسس منها سوى من في بطنه ريح…فستجده دائماً لايستريح….على مبدأ ( يكاد المريب أن يقول خذوني)…

ومن البدهي…أن يكون أعيان المنطقة ورموزها…هم من يصنعون تاريخها…ويساهمون في إنجازاتها…

فإن كانوا كذلك ممن تم أختيارهم وتكريمهم…وممن سيتم أختيارهم لتكريمهم في الأعوام الآتية…

فما هي أسهاماتهم في تلك الأحداث؟؟؟

وإن لم يكن لهم إسهامات…فما هي مواقفهم المعلنة عنها؟؟؟

وإن لم يكن لهم أسهامات فيها…

ولم يكن لهم مواقف معروفة ضدها…

فكيف يكونون من الرموز والأعلام؟؟؟

هذه معادلة لاتتطابق مع المنطق…ولا يقبلها عاقل.

((( وعندما يكرم المسئول …ويكون سبب تكريمه أنه كان مدير إدارة لسنوات…فهذا لايكفي…حيث أنه هو المستفيد من تلك الإدارة…ويعمل بإجر مجز…وبدلات وامتيازات من الدولة وليس له فضل في تأدية عمله)))

أذكر أبناء عسير ببعض الأحداث منذ عام 1400هـ

الحدث الأول:ـ

جمعية البر بإبها شرعت في إنشاء مستشفى عسير الوطني …وجمعت أموال التبرعات( الجبرية) من الموظفين والتجار والقبائل …ووصل الأمر إلى مخصصات الضمان الإجتماعي…وعندما جمعت عشرات الملايين أختفت الملايين…ولم يتم إحضار من سرقها…وإنما كانت فص ملح وذاب في مياه البحار الغربية…

والمؤلم أن مكان المستشفى حول بقدرة قادر إلى مخطط…وبيع على المواطنين بدهاء خبيث…ولا زالوا يعانون حتى اليوم من عدم قدرتهم على إستخراج الصكوك على منازلهم….وهو الآن يسمى بحي الموظفين لمن لايعرفه.

الحدث الثاني:ـ

بعد الحدث الأول مباشرة…وبرعاية كريمة….وبمباركة شرعية….تم إنشاء جمعية رعاية (الحمير) وتم جمع عشرات الملايين …واختفت تلك الملايين…

وجميع أهالي المنطقة يعرفون هذا الحدث…

فهل كان لرموز المنطقة من مساهمة في ذلك الحدث…

الحدث الثالث:ـ

في سابقة تاريخية كانت المنطقة هي السباقة على مر التاريخ ….

كانت المساهمات بواسطة ( مشغلي الأموال)

ولم تكن تلك الأموال تجمع في الخفاء…بل أن لوحات مكاتبهم (تتـقنبر) في الشوارع الرئيسية…

وكان سمو أمير المنطقة آنذك (خالد الفيصل) أول المساهمين…وعلى رأس الداعمين…ووصف أحد المشغلين بإبن الوطن البار….ومنحه عضوية مادية في مؤسسته( مؤسسة الفكر العربي)

وأشاد أحد كتاب صحيفة الوطن بوطنيته في عموده اليومي…وجل موظفي إمارة عسير وغالبية مدراء الدوائر الحكومية كانوا من الداعمين والمساهمين….

وعندما بدأوا في السقوط …

كان كل هم المسئولين وعلى رأسهم سمو الأمير هو أستعادة أموالهم ومكاسبهم…

وقذفوا بهم في غياهب السجون…

والأرملة سلبت أموالها دون ناصر….والفقير نهبت أمواله دون معين….

وأصبح كل مواطني المنطقة والمناطق المحيطة بها تحت طائلة الديون والفوائد البنكية…والفقر يحيط بهم من كل جانب…

ومشغلي الأموال في السجن…

ومن لجنة إلى لجنة….حتى يموت المشغل أو يفقد الوعي…

أو يموت صاحب المال…وينسى الأمر….

وكون صاحب السمو الأمير فيصل بن خالد أمير المنطقةالحالي….لم يكن له ناقة أو جمل في تلك الكارثة

فقد أستبشر أهالي المنطقة أن أموالهم ستعود في عهده…

ولكن من حوله…لايريدون له النجاح…ولا يريدون أن يرى خبث أعمالهم…فحجبوا الرؤيا عنه…

ووجهوا نظره إلى طريق ليس له نهاية…لصرف نظره عن الطريق الصحيح…

وأحداث أخرى متفرقة ….

المدينة الطبية…جامعة الملك خالد…الجامعة الأهلية…مدينة الألف مصنع….مشروع الكليات التقنية (بالمشيربة) طريق عقبة ووادي ضلع….طريق الملك عبد الله….

واللتي وضع حجر أساسها خادم الحرمين عام 1429هـ

أين هي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

العقل والمنطق يقول أنه لابد أن يكون لشيوخ وأعيان ورموز المنطقة دور رئيسي في تلك الأحداث…

فإن كان الأمر كذلك…

فكيف يكرمون على ويلات أرتكبت ؟؟؟

وكيف يشكرون على كوارث كان لهم اليد الطولى في وقوعها؟؟؟

وإن لم يكن الأمر كذلك …

فعلى المعنيين إعادة النظر في أختيار الرموووووووووووز والأعيان.

تحياتي للشرفاء فقط.>

شاهد أيضاً

سكر الأجاويد في نهار رمضان

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com