عيد وتواصل 

بقلم / أحلام علي الشهراني

هناك موضوع شائك لاحظته في الآونة الأخيرة، وآثرتُ إلا أن أتطرق إليه.

 

كنا في أوقات الأعياد فيما مضى نذهب للمعايدة، ندخل بيت هذا وبيت ذاك، نقوم بالمعايدة، نأكل من الحلويات، ونتجاذب أطراف الحديث الممتع، ثم بعد ذلك نقتصر على مكالمة فقط.

 

ثم أدلفنا في السنوات الأخيرة إلى ماذا؟ إلى أن نُعايد أحبابنا برسالة واتساب.

 

الرسائل والمكالمات فقط تؤدي إلى جفاف المشاعر العاطفية، وتكبر الفجوة بين الأجيال.

 

كيف يكون هناك أواصر محبة؟ كيف يكون هناك إخوة متحابون؟ أصدقاء، أقارب، أصحاب قرية؟ كيف؟ إلا بالأخذ والعطاء.

 

مما يؤلمني جدًا أن أشوف هذه الظاهرة أصبحت مستشرية بين مجتمعنا، ونحن مجتمع جُبلنا على عادات وتقاليد عريقة من أجدادنا الكرماء.

 

دعونا نقف صفًا واحدًا ونتكاتف يدًا بيد، ونقطع عهدًا على أنفسنا أن نذهب للزيارة، ونذهب للاطمئنان، ونقوم بالاتصال إذا كان صديقًا أو حبيبًا بعيدًا عنا.

 

ولكن ليس بيني وبينه سوى عشرة أمتار ورسالة! هذا لا يُعقل، ومما يُند له الجبين

دمتم أخوتي

شاهد أيضاً

الجمعيات الخيرية (بين الواقع والمأمول)

بقلم الدكتور/ عوض بن صليم القحطاني حول بعض ممارسات الجمعيات الخيرية: قرات بل تحدثت عن …

اترك تعليقاً