الجمعيات الخيرية (بين الواقع والمأمول)

بقلم الدكتور/ عوض بن صليم القحطاني

حول بعض ممارسات الجمعيات الخيرية:

قرات بل تحدثت عن بعض الملاحظات المتعلقة بالقطاع الخيري، مع تأكيدي على أهمية العمل الخيري ودوره الكبير في المجتمع. لكني ارى أن هناك حاجة إلى مزيد من الشفافية، والالتزام بالتخصص، والتوجه بشكل أكبر نحو المشاريع والأوقاف المستدامة.

 

أبرز النقاط:

* النقد هنا موجه لبعض الممارسات، وليس للعمل الخيري بشكل عام.

* أهمية الوضوح والشفافية في الحملات والإعلانات الخيرية، خاصة فيما يتعلق بالتكاليف الإدارية والإعلامية.

* ضرورة توضيح الفرق بين المصروفات التشغيلية الطبيعية وبين غياب الشفافية أمام المتبرعين.

* أهمية أن تلتزم الجمعيات بمجالات تخصصها وألا تتوسع بشكل يؤثر على رسالتها الأساسية.

* إعطاء الأولوية لاحتياجات المستفيدين ضمن نطاق عمل الجمعية قبل التوسع في مجالات أخرى.

* تشجيع إنشاء الأوقاف والمشاريع المدرة للدخل لتقليل الاعتماد على التبرعات الموسمية (بمنح ارض لكل محافظة او مركز ينشى عليها مبنى وقف يدر على المشاريع بشكل دائم بدلا من التبرع لمشروع موقت ينتهي بانتهاء وقته).

* الاستفادة من التجارب الناجحة التي تساعد على تحقيق الاستدامة المالية للعمل الخيري.

 

لذلك :

ارى أن تطوير العمل الخيري يحتاج إلى مزيد من الشفافية، وترتيب الأولويات، والالتزام بالتخصص، والعمل على تحقيق الاستدامة المالية. كما أن النقد البنّاء لا يعني التشكيك في جهود الجمعيات، بل يهدف إلى تحسين الأداء وتطوير العمل.

 

وباختصار :

* شفافية أكبر.

* تنظيم أفضل للإعلانات والحملات.

* الالتزام بالتخصص.

* الاهتمام بالمستفيدين وفق الأولويات.

* التوسع في الأوقاف والمشاريع المستدامة.

 

أما وجود تكاليف إعلامية أو تشغيلية معلنة وواضحة فليس مشكلة بحد ذاته، وإنما المشكلة تكون عندما يغيب الوضوح أو لا تُوجَّه الموارد بالشكل المناسب.

شاهد أيضاً

احذروا من عمليات النصب والاحتيال عبر منصات التواصل الاجتماعي

. عبدالله سعيد الغامدي.  كثرة في الاونة الأخيرة رسائل مشبوهة في منصات التواصل الإجتماعي فلا …

اترك تعليقاً