
عبدالله سعيد الغامدي.
الأعمال التطوعية في خدمة الحجاج تمثل صورة مشرقة من صور التكافل والعطاء، وتعكس قيم الإنسانية والإخلاص في خدمة ضيوف الرحمن. ويجسد المتطوعون رجالاً ونساءً أروع معاني البذل من خلال الإرشاد والتنظيم، وتقديم المساعدة، وتوزيع المياه والوجبات، والمساندة الصحية والتوعوية، بما يسهم في تيسير رحلة الحج وراحة الحجاج.وتأتي هذه الجهود المباركة امتداداً لرسالة المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، حيث تتكاتف الجهات الرسمية والمتطوعون لتقديم نموذج حضاري مشرّف يجسد روح المسؤولية والعمل الإنساني النبيل وقدمت المرأة السعودية أبهى صور العطاء التطوعي في خدمة ضيوف الرحمن، وتؤكد في كل موسم حج حضورها المشرف في ميادين العمل الإنساني، بما تقدمه من جهود مخلصة في التنظيم والإرشاد والرعاية والمساندة، لتجسد نموذجًاً وطنياً مشرّفاً يعكس صور قي العطاء والإحسان.
وبكفاءتها العالية وروحها التطوعية، ساهمت في تقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن، في صورة تعكس ما وصلت إليه المرأة السعودية من تمكين وتميز، وتجسد رسالة المملكة الإنسانية في خدمة الحجاج بكل إخلاص واقتدار.. وفق الله الجميع
عسير صحيفة عسير الإلكترونية