
فرحان الدوسري
عندما يخوض المنتخب السعودي ( صقورنا الخضر )مباريات كأس العالم المحفل الدولي الكبير، تتوقف كل الانتماءات للاندية عند حدود هذا الوطن الغالي، فلا فرق بين مشجع لهذا النادي أو ذاك الفريق ،لأن الجميع يقف خلف شعار واحد وهدف واحد هو رفع راية المملكة خفاقةً عالياً في أكبر محفل كروي عالمي،وشعب طويق العظيم يقف خلفه ملك القلوب الوالد القائد حفظه الله ورعاه سلمان سلمان ومن مثله وولي عهده الامين عراب الروية محمد بن سلمان وقيادة عظيمة ،
المنتخب السعودي لا يمثل نادياً أو فئة معينة، بل يمثل شعباً بأكمله. لذلك فإن نجاحه هو نجاح لكل سعودي، وخسارته (لأسمح الله )مسؤولية جماعية لا يتحملها لاعب أو اسم بعينه. وفي مثل هذه المناسبات الوطنية، يكون الدعم والمساندة أهم من النقد والتعصب والانقسامات.
لقد أثبتت كرة القدم عبر التاريخ أن الجماهير الموحدة خلف منتخبها تمنحه قوة فوق قوة داخل وخارج الملعب، بينما لا تخدم الخلافات والانقسامات إلا المنافسين. واليوم يحتاج الأخضر الكبير إلى وقفة الجميع وثقتهم ودعمهم، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها في مونديال 2026.
دعونا نترك ألوان الأندية جانباً، ونرتدي لون الوطن فقط ( اخضر زاهي اللون بريح الخزامى ) . نشجع الشعار الذي على الصدر ( شهادة التوحيد الخالدة ) قبل أي اسم على الظهر، ونؤمن بأن المنتخب هو عنوان وحدتنا وغاية فرحتنا، فالك التوفيق يا اجمل شعار وعين الله لك حارسه وبحولك وقوته منصورين دائما وأبداً .
بدون تعصب… ادعموا وشجعوا، فالأخضر يمثلنا جميعاً.
خاتمة البروق (الله الله يا منتخبنا، وإن شاء الله تحقق أملنا )
عسير صحيفة عسير الإلكترونية