توصيات لـ «القمم» !

نحتاج بالفعل إلى استبدال مسمى «القمة» العربية! إلى… «اللمة» العربية. – القمم… تحتاج إلى «هِمَم» تعيش وجع المحيط الخارجي فتوصله مع مفتاح الحل إلى «القمة». – «اللمة»… تحتاج إلى «صَمَم» عن فوضى المحيط الخارجي حتى تكتمل بهجة «اللمة». – «اللمة»… لا تضبطها إلا العناقات المصطنعة، والحكايات الفارغة، والمجاملات الرديئة، وخطوات للخلف. – «القمة»… لا يشعلها إلا قرارات مفصلية، وتحديات علنية، …

المـزيد

آآآه… من يدافع عن جدة!

لم تعد جدة قادرة على الصمود، طُعِنَت مع «سبق الإصرار والترصد» قبل سنين في جسدها الغض الطري، مزقوها وباعوا جسدها بثمن بخس، ثم نسوها ورفعوا أياديهم، جرح جدة لم يندمل على رغم جرس الإنذار، صدقوني لا أظنه سيندمل قريباً، وسنحتفل ربما بأربعاء أسود ثالث جديد، متأسف على أني قلت جرح جدة، لم يعد جرحاً على الإطلاق، إنه كارثة محلية كبرى، …

المـزيد

نهاية «الشوط الأول»!

أخذ تأنيث المحال النسائية أكثر من منحى، وتجاذبته آراء متشددة ومتمددة على رغم أن العقل ومن واقع المشاهد المتوافرة في أسواقنا المحلية، يثبت أنّا نرمي بنسائنا إلى البعيد بدم بارد، ونقول لها: اذهبي إلى الغرباء من الرجال، وتناولي أشياءك بالمناصفة مع يديه، وليكن شريكك في الذوق والانتقاء، ونحن لا نقولها علناً، ولكن آرائنا المغيبة عن التعاطي مع الواقع تقول كذلك! …

المـزيد

«قرض.. أرض.. قرض.. أرض»

تكون أحلام المساء للشاب السعودي موزعة بين كابوس «القرض» الجاثم على الصدور والقلوب، والخيال القاهر الذي يسحب التفكير في لحظة انتشاء إلى المتسمرة في خانة المستحيل السيدة «أرض»، بينما الصباح يزرع فينا كل الأمنيات الشهية، حين نستمع لأحاديث المسؤولين في وزارة الإسكان، ونفهم أنها تقود الفئة الحالمة المنتظرة بمشاريعها البسيطة على الخريطة الكبيرة إلى شيء من التفاؤل الذي لا أجده …

المـزيد

هيئة عسير: «معركة في العَشْر»!

لا ينسف محاولات التصحيح لجهاز الهيئة سوى العنتريات المتقطعة والمحاولات الفردية لركوب الرأس، والقناعة المتصلبة في رؤوس بعض أفراده بأن الإصلاح وعلاج الأخطاء وردم السلوكيات المتجاوزة يبدأ باليد أولاً، وركن العقل من قبل ذلك. في أبها قبل بضع ليال تفرعن عضو هيئة مفتول على شاب في الثامنة عشرة من العمر ودخل معه في معركة من طرف واحد وبمساندة متقطعة من …

المـزيد

ما بين الفَسح والمنع!

هو مجرد الشك الاجتماعي الذي يطل برأسه كلما تحدث إنسان بحقيقة أو كَشَفَ مستوراً وفتح جبهة حق ونطق كلاماً مبدعاً، وإن أطل فهو يستمر حاضراً صامداًَ يحتاج لذات حجمه من التأكد حتى يختفي بالتدريج لا بالكلية، وهو الخوف من أي جديد لا نتمكن من الالتقاء به بمنتصف طاولة حوار ونخشى أن تغيب من دونه أصواتنا في الوقت الذي نحن بأمس …

المـزيد

ملتقى المثقفين… الأخير

لا أعتقد أن الحديث سيكون مختلفاً في ما بعد الملتقى عن الحديث الذي ربما كنت أنوي الدخول فيه قبل البدء في أيامه الثقافية الأربعة، وإن كانت مسألة نجاح الملتقى من عدمها متروكة للحضور والمتابعين لتفاصيل المشهد منذ الثانية الأولى لانطلاقه، ولست من ضمنهم بالطبع. نقف دوماً في منطقة متوسطة بين التفاؤل والتشاؤم تجاه أي عمل تغلفه الأمنيات والتوقعات الموجبة، وقد …

المـزيد

اختبار ذاتي 19

يشكل معرض الكتاب تظاهرة ثقافية مُنْتَظَرَة مــ(1)ــرة كل عام ، ولو كان لي من الأمر شيء لجعلته مرتين أو ثلاث وأوزعه بين ثلاثة مدن كبار حتى نمنح أكثر من فرصة لمن يرغب في زيارة معرض كتاب ولم تشفع له مدة المعرض – عشرة أيام – من التواجد والمشاهدة والقراءة والمتابعة ، ومن جهة أخرى قد نستكشف محتسبين جدد في عدة …

المـزيد

اسمح لي يا «فضيلة الشيخ»!

سأقف بهدوء مع الفتوى الأخيرة التي أختلف مع فضيلة الشيخ صالح الفوزان فيها، وفي توقيت إعلانها، وسرعة طرحها على أذان مجتمع ينتظر في قضاياه الخلافية، الفصل بالإقناع «لا» الإخافة والإدخال في متاهات، والاتجاه بكثيرين إلى مأزق شكوك وظنون، والبحث عن النيات والقناعات قبل أن يصطف أحدهم خلف إمام خاشع لأداء الصلاة. الفتوى بالمختصر تضمنت عدم جواز الصلاة خلف إمام يبيح …

المـزيد

«لو أنتم رجال»!

أعتب على المدير العام للتربية والتعليم بالمدينة المنورة أن تبلغ به الحماسة والانفعال حداً يتحدى فيه مقابليه أو محاوريه من رجال الإعلام أن يكتبوا ويطرقوا مجالات وأبواب، يعتقد برؤيته وقناعته الفردية أنهم لم ولن يملكوا الشجاعة على طرقها أو الكتابة عنها، أعتب على مسؤول بحجمه ووزنه الوظيفي حين يرى أن بعض الجمل تصلح لأن تكون ختاماً للقاء مفتوح مع الكتّاب …

المـزيد

اختبار ذاتي «17»

لثقتي بأن الأسئلة تثير أكثر، وتضع القارئ بمواجهة الإجابة الصريحة، إن كان مستوعباً وجاداً، وقد تسافر به لإجابات متفرقة في ما لو كانت الحيرة وحالات التردد تنتابه بين حين وآخر، وها أنا لا أواصل عرض الاختبار الذاتي لأنه يلخص نزراً من الجروح، وينفض الغبار، ويصنع ابتسامة ساخرة نحتاجها للاسترخاء والتأمل. س1: هل تشعر بجدوى مثل هذه الجمعيات أو الهيئات؟ إذا …

المـزيد

” واو … جيم … عين ” !!!

” واو … جيم … عين ” !!! * ١ أن تكون ” وفيا ” في زمن كهذا فأنت كمن يقدم نفسه كطبق شهي أمام جوعى كُثْر . أن تكون” صادقا ” في زمن كهذا فأنت كمن يقف على قمة جبل لكنه ينهار شيئا فشيئا . أن تكون “كريما ” في زمن كهذا فأنت تشبه من يضع محفظة نقوده في …

المـزيد

هواجِسْ ” كاتب صحفي ” !

تظل الكتابة متعة ، حتى وان أصبحت بمرور الوقت متعة موجعة ، يريد الكاتب أن يستمر رغم أن الشعر الأبيض يغازله ويُلَمِح له أن طريق الكتابة متعب ومنهك ومرهق وربما مفزع ، وقد يلامس الكاتب شعور لا يبعد كثيرا عن نصيحة طَبَعَتْهَا أمي في أذني ذات يوم حزين ” يا ولدي .. قطرة عرق تهبط وهي لا تأتي لك برغيف …

المـزيد

بين مطلبين : الحرية والمساواة !

تتوزع مطالب الشعوب الثائرة بين الرغبة في الحرية، والحاجة للمساواة ، وتتنازع ذات الشعوب على آلية الحرية حين تكون مرة بالتقسيط ، وتارة بالانفلات ، ويقف على الجانب الآخر للتنازع والثورات المتلاحقة ، حاجة الإنسان الملحة للمساواة أو بالأصح اقتسام رغيف المساواة بالشكل الذي لا يُقْبل معه حضور جماعي أو مناطقي لجوع أو فقر وبطالة وافتراش رصيف . يتفنن المحللون …

المـزيد

«توكل» في ضيافة «نوبل»

ميزة الجائزة هذه المرة في حقلها للسلام أنها حضرت للمرأة على طريقة مثلثة، وهو حضور ثلاثي لمنصة لم تكن تقبل أكثر من اثنين كحد أعلى، ميزة الحضور الثلاثي الجديد أنه أنثوي خالص وهنا تكمن المفارقة، المرأة في هذا الوجود تثبت قدرتها على اقتحام العمل المختلف ومنافسة الرجل لا أن تكتفي بالشراكة معه كما جرت العادة على نصف الجائزة. العربية الوحيدة …

المـزيد